جوزي طلب الطلاق فجاه لكن السر الى اكتشفه ج٣

ركبنا عربية رانيا، وانطلقنا.

فضل محمود واقف بعيد، بيبص علينا.

وأول مرة أشوفه بالشكل ده.

مش غضبان.

كان حاسس إنه خسر حاجة.

بعد ما بعدنا، بصيت لرانيا.

— دلوقتي هتتكلمي.

قالت:

— أيوه.

— كل حاجة.

سكتت شوية، وبعدين قالت:

— محمود من أول جوازكم كان عارف إن فيه ورق مهم متعلق بيكي.

— متعلق بيا إزاي؟

— والدك كان شريك قديم مع والد محمود.

اتصدمت.

— بابا؟

— أيوه.

— بابا عمره ما قالي إنه كان شريك حد.

— لأنه مكنش شريك عادي.

فضلت ساكتة.

قالت:

— كان فيه مشروع كبير بينهم، والمشروع ده اتسجل باسم شخص واحد.

— مين؟

— محمود.

بصيت لها.

— طب إيه علاقة ده بيا؟

— قبل ما المشروع يبدأ، حصلت مشكلة كبيرة.

— إيه المشكلة؟

رانيا بصت في الطريق.

— فلوس اختفت.

— كام؟

— مبلغ كبير جدًا.

— وبعدين؟

— والد محمود اتهم والدك إنه أخد الفلوس.

حسيت إني مش فاهمة.

— بابا مستحيل يعمل كده.

— أنا عارفة.

— إنتِ عارفة؟

— عشان أنا كنت شغالة وقتها في الشركة.

سكتت.

وبعدين قالت:

— وأنا شفت المستندات بنفسي.

— وإيه اللي حصل؟

— والدك اختفى فترة.

الكلمة وقعت عليا تقيلة.

— اختفى؟

— أيوه.

— بس بابا كان مسافر شغل.

رانيا بصتلي.

— دي الحكاية اللي اتقالتلك.

حسيت بصداع.

كل حاجة كنت أعرفها عن أبويا بدأت تتغير.

قلت:

— طيب الفلوس راحت فين؟

رانيا قالت:

— محدش عرف.

— ومحمود؟

— محمود كان صغير وقتها، بس والده علمه إن أبوكي خانهم.

سكت.

— ولما اتجوزتوا؟

رانيا كملت:

— والد محمود كان عايز يتأكد إن كل حاجة هتفضل تحت سيطرتهم.

— يعني جوزوني عشان الفلوس؟

— في البداية كان الموضوع مصلحة.

حسيت بدموعي بتنزل.

— ومحمود؟

— في البداية كان فاكر إنك عارفة كل حاجة.

— وأنا مكنتش أعرف أي حاجة.

— ولما عرف إنك فعلًا مش عارفة… بدأ يخاف.

— يخاف من إيه؟

رانيا قالت:

— من إنك تكتشفي إن بعض أصول الشركة اتنقلت باسمك قبل جوازكم.

سكت.

افتكرت كلامها عن العقد.

— يعني البيت؟

— البيت واحد من الممتلكات.

بصيت لها.

— ليه باسمي؟

— عشان في اتفاق قديم.

— اتفاق مع بابا؟

— أيوه.

داليا كانت ساكتة من أول الطريق.

فجأة قالت:

— سارة، في حاجة لازم تعرفيها.

بصيت لها.

— إيه؟

قالت:

— قبل وفاة بابا بشهر، كان بييجيلي كل يوم تقريبًا.

اتصدمت.

— بابا كان بييجي عندك؟

— أيوه.

— وإنتِ مقولتيليش؟

— هو طلب مني.

— طلب منك إيه؟

طلعت من شنطتها ظرف أبيض.

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *