جوزي طلب الطلاق فجاه لكن السر الى اكتشفه ج٤

فضلت باصة لرانيا ثواني، مش قادرة أستوعب اللي قالته.

— والد محمود؟

هزت راسها.

— أيوه.

حسيت إن كل حاجة اتلخبطت أكتر.

الراجل اللي كلمني من شوية وبيقول إنه كان شغال مع بابا… هو نفسه والد محمود؟

بس ليه يتصل بيا؟

وليه يقول إن معاه نسخة من العقد الأصلي؟

والأهم…

ليه رانيا كانت مصممة إني ماقابلوش؟

قلت لها:

— إنتِ متأكدة؟

— متأكدة.

— طيب هو ليه اتصل بيا؟

— عشان بدأ يحس إن الموضوع خرج من إيده.

— أي موضوع؟

رانيا سكتت.

بصيت لداليا.

هي كمان كانت ساكتة.

قلت بعصبية:

— كفاية بقى! أنا من الصبح كل شوية أكتشف حاجة جديدة، وكل واحد فيكم بيقولي جزء ويسيب الباقي!

داليا مسكت إيدي.

— سارة، إحنا بنحاول نحميكي.

— وأنا مش محتاجة حد يحميني وأنا مش فاهمة أنا بحارب مين أصلاً.

رانيا قالت:

— لو عايزة الحقيقة كلها، لازم نرجع لمكان واحد.

— فين؟

— مكتب والدك القديم.

اتخضيت. #حكايات_منــال_عـلـي

— المكتب اللي اتقفل من سنين؟

— أيوه.

— وإيه اللي هنلاقيه هناك؟

— يمكن السبب اللي خلى والدك يخبي عنك كل حاجة.

رجعنا الجيزة، وروحنا ناحية المكتب القديم.

كان في شارع جانبي بعيد عن الزحمة، فوق محل أدوات كهربائية.

المكان كان مقفول بقاله سنين.

التراب مالي السلم، والباب الخشب لونه بهت.

طلعت المفتاح اللي كان مع داليا.

بصيت لها.

— المفتاح ده معاكي من إمتى؟

قالت:

— من يوم وفاة بابا.

فتحت الباب.

دخلنا.

ريحة المكان كانت زي ما فاكرة.

ريحة ورق قديم وخشب وتراب.

على الحيطة كانت لسه صورة بابا معلقة.

وقفت قدامها.

أنا عمري ما تخيلت إني في يوم هقف في مكتبه وأنا بدور على أسرار هو نفسه مخبيها عني.

رانيا بدأت تفتح الأدراج.

داليا راحت ناحية مكتبة خشب قديمة.

وأنا وقفت عند المكتب.

لمست سطحه بإيدي.

افتكرت وأنا صغيرة لما كنت بجي معاه هنا، وكان بيخليني أقعد على الكرسي وألعب بالأقلام.

وقتها كنت فاكرة إن بابا ملوش أسرار.

طلع عنده أسرار أكتر مما كنت أتخيل.

فتحت أول درج.

فاضي.

التاني.

فاضي.

التالت كان مقفول.

قلت:

— داليا، معاكي مفتاح؟

هزت راسها.

— لأ.

رانيا قربت.

— جربي الدرج اللي تحته.

فتحت الدرج اللي تحته، لقيت مفتاح صغير.

حطيته في القفل.

الدرج اتفتح.

كان جواه ملف أسود.

طلعته.

أول ورقة كانت صورة لعقد.

قرأنا العنوان.

«اتفاق شراكة.»

رانيا قربت.

— ده هو.

بصيت لها.

— عقد إيه؟

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *