جوزي طلب الطلاق فجاه لكن السر الى اكتشفه ج٤

بصيت للصورة كويس.

قلبي اتقبض.

الشاب ده…

كان محمود.

لكن الصورة كانت قديمة جدًا.

قديمة لدرجة إن محمود وقتها كان لسه مراهق.

قلبت الصورة.

كان مكتوب على ظهرها تاريخ قبل جوازي من محمود بسنين.

وتحت التاريخ جملة بخط بابا:

«لو حصل لي حاجة، خلي سارة تبعد عن محمود مهما كان الثمن.»

اتجمدت.#حكايات_منــال_عـلـي

رانيا قربت مني.

— إيه اللي لقيتيه؟

مديتلها الصورة.

أول ما قرأتها، وشها اصفر.

— إنتِ كنتِ عارفة إن بابا كان خايف منه؟

— لأ.

— يبقى في سبب أخطر.

وقبل ما أسألها، سمعنا صوت مفتاح بيتحط في باب المكتب.

حد كان بيحاول يفتح.

داليا همست:

— محمود؟

رانيا قالت:

— لأ.

— أمال مين؟

مفتاح الباب لف.

لكن الباب متفتحش.

وبعدين سمعنا صوت راجل من بره:

— سارة… أنا عارف إنك جوه.

صوت هادي.

لكنه خلاني أحس برعشة.

كان نفس الصوت اللي كلمني في التليفون.

رانيا بصتلي.

— ده والد محمود.

فضلنا ساكتين.

صوته رجع:

— أنا مش جاي أأذيكي.

رانيا همست:

— متصدقيهوش.

لكنه قال جملة خلتني أبص للملف اللي في إيدي:

— أنا جاي أقولك إن محمود مش هو الشخص اللي لازم تخافي منه.

سكت لحظة.

وبعدين قال:

— لأن أبوكي قبل ما يموت، سلّمني تسجيل بصوته… ولو سارة سمعت التسجيل ده، هتعرف ليه أنا وافقت إن ابني يتجوزها.

بصيت لداليا.

وشها كان مليان دموع.

أما رانيا فكانت بتبص للباب وكأنها عارفة إن اللحظة دي هتغيّر كل حاجة.

حطيت إيدي على مقبض الباب.

لكن قبل ما أفتحه، سمعت صوت عربية بتقف تحت العمارة.

وبعدها صوت محمود:

— بابا… متدخلش.

سكت الجميع.

والد محمود رد:

— اتأخرت يا ابني.

ثم قال:

— سارة عرفت كل حاجة.

في اللحظة دي، فهمت إن محمود كان فاكر إنه مسيطر على كل الخيوط…#حكايات_منــال_عـلـي

بس واضح إن في حد تاني كان بيحركها من ورا الستار.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *