جوزي طلب الطلاق فجاه لكن السر الى اكتشفه ج٤

— العقد اللي الراجل كلمك عشانه.

قلبت الورقة.#حكايات_منــال_عـلـي

كان فيه توقيع بابا.

وتوقيع والد محمود.

لكن في آخر الصفحة كان فيه بند مكتوب بخط واضح.

قرأته بصوت مرتعش:

«في حالة وفاة أحد الطرفين، تؤول ملكية الحصة المتفق عليها إلى ابنته سارة عبد الرحمن…»

سكت.

بصيت لداليا.

— بابا كان كاتب اسمي؟

— أيوه.

قلبت باقي الأوراق.

كان فيه مستندات ملكية.

أراضي.

شقة.

حسابات.

وحاجات أنا عمري ما سمعت عنها.

قلت:

— هو كان عنده كل ده؟

رانيا قالت:

— أكتر مما تتخيلي.

— طيب ليه عشنا طول عمرنا على قدنا؟

رانيا ردت:

— لأن والدك كان بيخبي أمواله عن عيلة محمود.

— ليه؟

سكتت.

وبعدين قالت:

— لأنه اكتشف إنهم كانوا بيسرقوا منه.

بصيت لها.

— مين؟

— والد محمود.

سكتنا.

بدأت الصورة تتجمع.

بابا كان شريك والد محمود.

حصلت مشكلة في الفلوس.

بابا خبى ممتلكاته.

وسجل جزء منها باسمي.

وبعدها…

اتجوزت محمود.

بس لسه في حاجة مش داخلة دماغي.

قلت:

— لو كل ده حصل قبل جوازي، محمود كان عايز يتجوزني ليه؟

رانيا ردت:

— عشان يعرف يوصل للممتلكات.

حسيت بوجع في صدري.

— يعني هو اتجوزني عشان الفلوس؟

— في البداية… أيوه.

— وبعدين؟

رانيا سكتت.

— وبعدين إيه؟

— بعدين محمود نفسه بدأ يتعلق بيكي.

ضحكت بسخرية.

— يتعلق بيا؟

— أيوه.

— عشان كده كان عايز يطلقني؟

— لأ.

— أمال ليه؟

رانيا قربت مني.

— لأن والد محمود عرف إن فيه مستندات باسمك.

— فطلب منه يطلقني؟

— أكتر من كده.

— يعني إيه؟

— طلب منه يخليكي توقعي على تنازل قبل الطلاق.

افتكرت الورق اللي شفته في مكتب محمود.

قلت:

— عشان كده كان مجهز الورق!

هزت راسها.

— بالضبط.

فتحت الملف بسرعة.#حكايات_منــال_عـلـي

بدأت أدور بين الأوراق.

لحد ما لقيت نسخة من مستند بعنوان «إقرار بالتنازل».

وفي آخر الصفحة كان فيه مكان مخصص لتوقيعي.

لكن الورقة كانت ناقصة.

الصفحة الأخيرة مش موجودة.

قلت:

— فين باقي العقد؟

رانيا بدأت تدور.

داليا فتحت الأدراج.

مفيش.

وفجأة سمعنا صوت عربية بتقف تحت العمارة.

بصيت من الشباك.

عربية سوداء.

رانيا بصت هي كمان.

وشها اتغير.

— لازم نمشي.

— مين؟

— محمود.

— عرف إزاي إننا هنا؟

مفيش وقت للكلام.

لميت الورق بسرعة.

لكن قبل ما أخرج، لمحت حاجة على الأرض جنب المكتب.

صورة قديمة.

انحنيت وخدتها.

الصورة كانت لثلاثة أشخاص.

بابا.

والد محمود.

وشاب صغير واقف جنبهم.

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *