هاله والادهم ج٢ هدى زايد
ردت هالة مستنكرة كلمة والدتها قائلة بدهشة و ذهول شديدان :
– فضا يح !! هي فين الفضا يح دي يا ماما
هو أنا مطلوب مني اروح اخبط على كل بيت واحكي لهم كل واحد اتجوزته عمل فيا إيه و أنا مظلومة و لالا ؟ هو ليه كل اللي أمنت له يخون
ردت والدتها قائلة:
– يا بنتي دا شرع ربنا لو جينا للحق بقى
– حق !!! و أنا حقي فين ؟
– حقك محفوظ يا بنتي و بعدين لو جينا للحق محمود مأثرش في مُعاملته معاكي طول الفترة اللي فاتت و شايلك من على الأرض شيل
ردت هالة بنبرة ساخرة قائلة:
– و حمزة كمان كان شايلني في عينه و اتجوز عليا المشكلة مش فيهم المشكلة فيا أنا، أنا اللي اتسرعت و قلت إن اللي حبيته بهدلني فـ اللي بيحبك يمكن يسعدك فبهدلني أكتر كلهم صنف واحد كلهم بيفكروا في نفسهم وبس أما هالة فـ تو لع
رد إبراهيم و قال بنبرة حانية:
– بعد الشر سيبك من كل دا و قولي لي عاوزة إيه و أنا هاعمله و لو عاوزة ترجعي لمحمود نرجع و بشروطنا
وقفت عن مقعدها و قالت بمرارة و هي تنظر لوالدتها بنظراتٍ لم تخلو من خذلان و الحزن
– اسأل ماما يمكن طلاقي يبقى فضيـ ـحة جديدة و تتكسف منه
ولجت غرفته مسرعة متجاهلة نداء أخيها، ما إن اختفت عن أنظاره، اقترب من والدته و قال بعتابٍ و لوم:
– ليه كدا ؟ هي ناقصة ؟! مش كفاية عمايل البيه جوزها !!
– يا ابني أنا خايفة عليكم أنا لو عشت النهاردا مش هعيش لبكرا و نفسي اشوفها في بيتها و اطمن عليها قبل ما اموت أختك مبتخلفش و مش أي حد هايرضى بيها
رد إبراهيم بضيق و قال:
– دا رزق زيه زي أي الصحة والفلوس محدش بياخد الاربعة وعشرين قيرط بتوعه ناقصين في ناس ربنا بيختبرها و بيشوفها قدها ولالا ولو هالة مش قد الاختبار مكن ربنا حطها في
تابع حديثه قائلًا:
– و بعدين مين قالك إنها مبتخلفش ؟ مش يمكن كاتب لها الخلفة مع حد يصونها و يحبها بجد مش جايز لو كانت خلفت من واحد منهم كانت فضلت عايشة في المُر اللي شافته دا عشان خاطر عيالها ؟!
ختم حديثه قائلًا:
– ساعات الأب بيكون نقمة على ولاده مش نعمة و بيتمنوا زوالها تجربتين اسوء من بعض و الاسم بيحبوها ادعي لها ربنا يعينها على التعب اللي هي في بدل ما أنتِ بتحطي عليها بالكلام كل شوية
ردت والدة إبراهيم قائلة بقلق
– أنا خايفة عليك يا ابني احنا مش قد الناس دي و لا قد شرهم