جوزي طلب منى
موقع أيام نيوز
في آخر جواب خلت إيد نور ترتعش
مبسوطة أوي إننا رجعنا لبعض تاني ومش قادرة أستنى أشوفك في معادنا الجاي.
نور ما انهارتش.
صورت كل حاجة.
وبعدها بيومين، كانت قاعدة قدام محامية.
محاميتها قالت لها
ما تواجهيهوش دلوقتي. سيبيه مكمل. إحنا محتاجين أدلة أقوى.
وفعلًا، نور سكتت.
لكنها كانت بتجمع كل حاجة.
وبعد حوالي تلات أسابيع، المحامية اتصلت بيها وقالت لها
الأدلة وصلت.
نور راحت لها.
وهناك شافت الصور.
أحمد وهو ماسك إيد داليا.
أحمد وهو داخل معاها فندق.
وأكتر حاجة وجعتها تسجيل صوتي ليه وهو بيقول
أنا بحبك. أول ما أخلّص من نور، هنبدأ حياتنا سوا.
نور سمعت التسجيل للآخر.
وبعدين قفلت الموبايل.
ما عيطتش.
قالت بس
تمام.
وفي نفس الليلة، وهي قاعدة لوحدها، تليفونها رن.
كان أبوها.
نور، أنا ومامتك قررنا نهدى شوية ونسيب الشغل.
يعني إيه؟
يعني هنبيع جزء من استثماراتنا ونوزع جزء من ثروتنا عليكم.
نور سكتت.
أبوها كمل
إنتِ بنتنا، وإحنا عايزين نأمّن مستقبلك. نصيبك بعد الحسابات والضرائب هيبقى حوالي 250 مليون جنيه.
نور ما عرفتش ترد.
250 مليون جنيه.
رقم عمرها ما تخيلت إنه هيبقى في حساب باسمها.
لأول مرة من سنين، حسّت إن حياتها ممكن تبدأ من جديد.
وفي الليلة دي، خرجت من البيت عشان تشتري شوية حاجات.
كانت بتفكر في شقة جديدة.
حياة جديدة.
وملك بعيد عن كل المشاكل دي.
لكن وهي بتعدي الشارع
عربية اندفعت عليها فجأة.
والدنيا اسودّت.
لما فتحت عينيها، كانت في المستشفى.
الدكاترة قالوا إن رجليها الاتنين اتكسروا، وإنها محتاجة شهور علاج وتأهيل قبل ما تقدر تمشي بشكل طبيعي.
مرت أيام.
أسبوع.
أسبوعين.
وأحمد ما ظهرش.
لحد ما عدى تلات أسابيع كاملة.
وفجأة دخل عليها المستشفى.
نور كانت متوقعة يسأل عليها.
يمكن حتى يقول لها
حمد لله على سلامتك.
لكن أحمد وقف جنب سريرها، وبص لها ببرود وقال
إنتِ خلاص لا بتقدري تعملي حاجة في البيت، ولا حتى تعرفي تهتمي بملك. أمال أنا مستفيد منك بإيه؟
نور بصت له من غير كلمة.
فكمل
وبعدين متفكريش إني هفضل أصرف عليكي بعد الطلاق.
سكتت ثواني.
وبعدين قالت بمنتهى الهدوء
ماشي.
أحمد استغرب.
ماشي إيه؟
نتطلق.
وشه اتقلب.
كان متوقع دموع.
خوف.
توسل.
لكن نور مدّت إيدها ناحية الدرج الصغير جنب السرير، وطلعِت ملف.
حطته قدامه.
كويس إنك فتحت الموضوع لأن محاميتي مجهزة كل حاجة من بدري.
أحمد مسك الملف وبص لها بذهول.
لكن اللي ما كانش يعرفه
إن نور كانت عارفة كل حاجة عن داليا.
وكان معاها صور.
وتسجيلات.
وأدلة على خيانته.
وفوق كل ده
كانت لسه عارفة سر تاني، سر أكبر بكتير.
سر متعلق بال مليون جنيه اللي بقوا باسمها.
سر لو أحمد عرفه متأخر، مش هيكون عنده وقت يصلّح أي حاجة.
لأنه ما كانش يعرف إن اللحظة اللي دخل فيها المستشفى عشان يطلب الطلاق
كانت في الحقيقة بداية سقوطه.
واللي حصل بعد كده
كان أخطر بكتير مما نور نفسها كانت متوقعة.
أحمد فضل واقف قدام سرير نور، والملف في إيده.
قلبجوزي طلب مني إمضي إنك بتتنازليلي عن ال مليون جنيه. ولما رفضت، زوّر إمضتي، وكمان رفع قضية عشان ياخد حضانة بنتنا اللي عندها 7 سنين. أنا ما اتخانقتش معاه كلمت محاميتي وسلمتها كل الأدلة. هو كان فاكر إنه يقدر يضغط عليّا لحد ما اكتشفوا تفصيلة في الورقة دي ممكن تودّيه في حتة أبعد بكتير من الطلاق.
الجزء الأول
إنتِ خلاص لا بتقدري تنضفي البيت، ولا حتى تعرفي تهتمي ببنتك أمال أنا مستفيد منك بإيه؟ وبعدين متفكريش إني هصرف عليكي بعد الطلاق.
دي كانت أول جملة قالها أحمد لمراته نور لما ظهر قدامها في المستشفى، بعد تلات أسابيع كاملة من الحاډثة اللي كسرت رجليها الاتنين.
ما سألهاش كانت بتوجعها قد إيه.
ما سألهاش الدكتور قال إيه، ولا إمتى ممكن تمشي تاني.
حتى رسمة ملك، بنتهم اللي عندها سبع سنين، واللي كانت سايباها على الترابيزة جنب سرير أمها، ما بصّش ناحيتها.
نور