جوزي ومراته السريه ج5 منال على

بصيت لهبة.

— وإنتِ كنتِ جزء من ده؟

هبة دموعها نزلت.

— أنا دخلت الجوازة وأنا فاكرة إنه منفصل عنك.

— لكنك عرفتي بعدين.

— أيوه.

— وسكتي.

— كنت خايفة.

بصيت لها.

— وأنا كنت بربي ابني وأنا مش عارفة إن جوزي عايش حياة تانية.

هبة ما قدرتش ترد.

رجعت لشريف.

— كل ده عشان الفلوس؟

قال:

— في البداية.

— والباقي؟

سكت.

— ليه كملت؟

قال:

— لأن بعد ما اتجوزت هبة، بقى فيه فلوس وشراكة وعقود… وكل مرة كنت بقول لنفسي هصلح الموضوع بكرة.

ضحكت وأنا بعيط.

— بكرة؟

— أيوه.

— أربع سنين يا شريف.

سكت.

— كل يوم كنت بقولك إن يوسف محتاجك.

— عارف.

— وكل مرة كنت بتكدب عليا.

— عارف.

— ولما شكيت إن يوسف مش ابنك، عملت تحليل من ورايا.

قال:

— كنت خايف.

— وأنا كنت خايفة كل يوم عليه.

سكت.

— الفرق بيني وبينك إن أنا كنت بخاف عليه… وإنت كنت بتخاف على نفسك.

نزل عينه.

وقتها محمود قرب مني.

— منى، أنا آسف.

بصيت له.

— على إيه؟

— لأني دخلت حياتك من غير ما تعرفي.

— وإنت كنت عايز تعمل إيه بيوسف؟

— ولا حاجة.

— كنت عايز تاخده؟

هز راسه.

— كنت عايز أعرف الحقيقة بس.

— ليه؟

بص للصورة اللي في إيده.

— لأن أختي ماتت وهي فاكرة إن طفلها اتاخد منها.

سكت لحظة.#حكايات_منــال_عـلـي

— ولما عرفت إن الطفل ما ماتش، كان لازم أعرف مين هو.

بصيت ليوسف من خلال الزجاج.

كان نايم بهدوء.

نفس الطفل اللي قضيت أربع سنين أصحى عشانه من النوم.

أربع سنين أطبخ عشانه.

أربع سنين أخاف عليه.

أربع سنين أضحك لما يضحك وأبكي لما يتعب.

كل ده ما اتغيرش.

الحقيقة البيولوجية ما قدرتش تغير حاجة واحدة.

ده ابني.

رجعت بصيت لشريف.

— أنا مش هطلق منك دلوقتي.

رفع عينه باستغراب.

— ليه؟

قلت:

— عشان الطلاق بالنسبالي مش عقاب ليك.

سكت.

— أنا هطلق منك لما أكون أنا مستعدة… مش لما تكون إنت عايز تهرب من اللي عملته.

بص لي.

— منى…

قاطعت:

— ومن النهارده، مفيش كلمة بينا تخص يوسف إلا قدام محامي.

محمود قال:

— وأنا هقدم كل المستندات اللي عندي.

بصيت له.

— قدمها.

— كلها.

— حتى اللي تدين شريف؟

— كلها.

هبة بدأت تعيط.

— منى…

بصيت لها.

— أنا مش بلومك على كل حاجة.

سكتت.

— لكن لو كنتِ عارفة الحقيقة وسكتي، فإنتِ اخترتي تكوني جزء من الكذبة.

نزلت عينيها.

ما ردتش.

رجعت ناحية غرفة يوسف.

دخلت.

قعدت جنبه.

إيده الصغيرة كانت دافية.

فتحت عينيه ببطء.

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *