جوزي ومراته السريه ج5 منال على
— ماما؟
ابتسمت رغم دموعي.
— أيوه يا حبيبي.
— بابا جه؟
بصيت ناحية الباب.
شريف كان واقف بعيد.
ما قدرتش أقول له “أيوه”.
ولا قدرت أقول لابني “لأ”.
فمسكت إيده وقلت:
— بابا هنا.
يوسف ابتسم.
— هيروح معانا؟
بصيت لشريف.
وشفت لأول مرة الراجل اللي كنت فاكرة إني أعرفه من عشر سنين.
وقلت:
— لأ يا حبيبي… إحنا هنروح سوا.
خرجت من المستشفى بعد يومين.
شريف ما مشيش معايا.
كان لازم يواجه المحامي، والشركة، وكل الأوراق اللي خبّاها سنين.
أما أنا…
رجعت البيت مع يوسف.
فتحت باب شقتي.
بصيت حواليا.
كل حاجة كانت زي ما هي.
صورنا.
هدومه.
ألعاب يوسف.
حتى الكوباية اللي كان بيشرب فيها القهوة كل صباح.
لكن أنا ما بقيتش نفس الست اللي خرجت من البيت من يومين.
بعد ساعات، وأنا بحط هدوم يوسف في الدولاب، سمعت جرس الباب.
فتحت.
كان محامي شريف.
مد لي ظرف كبير.
— مدام منى، دي آخر أوراق وصلتني.
— تخص إيه؟
قال:
— تخص حسابات الشركة والجوازات والعقود.
فتحت الظرف.
قلبت في الأوراق.
وفجأة وقعت عيني على ورقة قديمة.#حكايات_منــال_عـلـي
ورقة بتاريخ قبل جوازي من شريف بأسبوعين.
قرأت أول سطر.
ثم السطر الثاني.
ثم حسيت إن إيدي بدأت ترتعش.
لأن الورقة كانت بتثبت إن شريف كان يعرف ريم…
قبل ما أعرف أنا أصلًا إنها موجودة.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت في آخر الورقة.
كان مكتوب:
“تم الاتفاق مع شريف على إخفاء حقيقة نسب الطفل بعد ولادته.”
رفعت عيني للمحامي.
— الطفل مين؟
المحامي سكت.
— قول.
قال بصوت واطي:
— يوسف.
حسيت إن الدنيا رجعت تلف بيا.
— بس التحليل أثبت إن يوسف ابن شريف.
قال:
— التحليل أثبت إنه ابن شريف فعلًا.
سكت لحظة.
وبعدين أضاف:
— لكن الورقة دي بتقول إن شريف ماكانش خايف من إن يوسف يطلع مش ابنه…
قرب مني.
— كان خايف إنك تعرفي مين أمه الحقيقية.
بصيت ناحية أوضة يوسف.
ابني كان بيلعب جوه.
وقتها بس فهمت…
إن كل اللي اكتشفته في اليومين اللي فاتوا ماكانش الحقيقة كاملة.
كان مجرد أول باب.
والباب اللي بعده… #حكايات_منــال_عـلـي
كان متعلق بالست اللي كنت فاكرة طول عمري إنها أمي.