دفعت الحساب… فدفعت ثمن الحقيقة ج 3

الكل اتصدم.

واحد من الضباط قال:

“محدش يتحرك.”

بصيت لياسمين.

هي نفسها كانت مصدومة.

الضابط قرب مني.

وقال:

“آدم؟”

قلت:

“أيوه.”

قال:

“أنت مطلوب للتحقيق.”

اتصدمت.

“ليه؟”

طلع ورقة.

“تم تقديم بلاغ ضدك بسرقة مستندات سرية من شركة النخبة.”

بصيت لياسمين.

قلت:

“إنتِ عارفة إن ده كذب.”

لكنها ما ردتش.

لأنها كانت بتبص للضابط بخوف.

الضابط كمل:

“وكمان في تسجيلات تثبت إن حسابك هو اللي استخدم لتسريب الملفات.”

قلت:

“بس أنا…”

وقبل ما أكمل، دخل ضابط تاني.

همس في أذن الأول.

وشه اتغير.

قال:

“في خبر عاجل.”

سأله:

“إيه؟”

رد:

“اتقبض على شخص من الإدارة.”

“مين؟”

قال الاسم.

عم ياسين.

بصيت لوالدي.

لكن المفاجأة كانت إن والدي ما بانش عليه الاستغراب.

بالعكس…

ابتسم.

قلت:

“إنت كنت عارف؟”

قال:

“أيوه.”

سامح بص له بغضب.

“إنت عملت إيه؟”

والدي رد:

“أخدت منه اعتراف.”

سامح اتوتر.

والدي قرب منه.

“إحنا كنا عارفين إنك هتظهر.”

سامح رجع خطوة.

“مستحيل.”

مازن قال:

“إنت وقعت في الفخ.”

وفجأة فهمت.

كل الأحداث اللي حصلت من أول الكافيه…

مكنتش عشوائية.

والدي ومازن وياسمين كانوا بيحاولوا يوقعوا سامح.

لكن كان فيه شيء واحد لسه مش مفهوم.

بصيت لياسمين.

“طب أنا؟”

قالت:

“إنت كنت الحلقة اللي سامح محتاجها.”

“ليه؟”

قالت:

“لأنك الوحيد اللي كان ممكن يوصل للدليل القديم.”

سامح ضحك.

“وأنا كنت محتاجه يفتكر.”

ثم بص لي وقال:

“لكن في حاجة أنتم مش عارفينها.”

سكت الجميع.

قال:

“أنا مش الشخص اللي بدأ الخطة.”

والدي سأله:

“أمال مين؟”

سامح ابتسم.

“الشخص اللي كان بيديني الأوامر… موجود بينكم دلوقتي.”

الكل بص لبعض.

أنا بصيت لياسمين.

مازن بص لوالدي.

والدي بص لسامح.

وفجأة…

تليفون ياسمين وقع من إيدها.

لأنها استوعبت الاسم قبل أي حد.

قالت بصوت مرتجف:

“مستحيل…”

سامح قال:

“بالعكس.”

وبعدين بص ناحيتي.

“الشخص ده هو السبب الحقيقي في إنك اتعينت هنا يا آدم.”

سألته:

“مين؟”

سامح ابتسم وقال:

“مدير الشركة الحقيقي.”

ثم أضاف:

“والشخص اللي ماسك أكبر نسبة في الشركة…”

وسكت لحظة.

“هو أنت يا آدم.”


 

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *