بقعه قهوه كشفت الجريمه ج٣ شروق خالد

كريم استغل الفوضى، وجري ناحية ملك.

واحد من رجال نادية لمحُه، ورفع س\لاحه.

لكن قبل ما يضرب، رئيس الحراسة خرج من بين الأعمدة وأسقطه برصاصة في كتفه.

كريم وصل لملك.

طلع مطواة صغيرة من جيبه، وقطع الحبال.

أول ما اتحررت، رمت نفسها في حضنه وهي بتبكي.

ـ عمو كريم… كنت عارفة إنك هتيجي.

ضمها بإيده اليسرى، وقال:

ـ خلاص… إنتِ معايا.

في نفس اللحظة، كانت نادية بتزحف على الأرض، تدور على الشريحة الإلكترونية.

ولمحتها تحت ماكينة قديمة.

ابتسمت، ومدت إيدها.

لكن إيد تانية سبقتها.

كانت إيد العم جلال.

رفع الشريحة وبص لنادية.

وقال:

ـ اللعبة خلصت.

نادية صوبت مسد\سها عليه.

ـ هاتها.

جلال هز رأسه.

ـ لا.

ـ آخر مرة بقولك… هاتها.

رد عليها بابتسامة ساخرة:

ـ طول عمرك بتنفذي أوامر غيرك… حتى النهارده.

ضغطت على الزناد.

خرجت الرصاصة.

لكن جلال لف جسمه في آخر لحظة.

الرصاصة أصابت كتفه.

ورغم الألم، رمى الشريحة ناحية كريم وهو بيصرخ:

ـ امسكها!

مد كريم إيده.

ولحقها قبل ما تقع بين الماكينات.

نادية صرخت بغضب:

ـ اقتلوه!

رجالتها جَروا ناحية كريم.

لكن قبل ما يوصلوا…

اتسمع صوت صفارات عربيات الشرطة من برة المصنع.

ثواني…

والمكان كله اتملى بأصوات مكبرات الصوت:

ـ المكان محاصر!

ألقوا أسلحتكم فورًا!

رجال نادية اتلخبطوا.

بعضهم حاول يهرب.

وبعضهم رمى س\لاحه.

نادية بصت حواليها بسرعة، وأدركت إن طريق الهروب بيتقفل.

بصت لكريم، وابتسمت ابتسامة غريبة.

ـ فاكر إنك كسبت؟

طلعت جهاز صغير من جيبها.

وضغطت على زر فيه.

في اللحظة نفسها…

نور أحمر بدأ يومض على الشريحة الإلكترونية اللي في إيد كريم.

الدكتور حسام، أول ما شافه، صرخ:

ـ ارميها!

كريم بص له بدهشة:

ـ ليه؟

ـ دي مش مجرد شريحة…

فيها عبوة ناسفة صغيرة اتزرعت فيها.

ولو انفجرت وهي معاك…

مش هتسيب حد عايش في القاعة دي.

حكايات شروق خالد

أول ما سمع كريم صرخة الدكتور حسام…

من غير ما يفكر، حضن ملك بإيد، وبالإيد التانية رمى الشريحة بأقصى قوة ناحية آخر المصنع.

عدت ثانيتين…

وبعدين…

دوى انفجار هائل.

الأرض اهتزت.

الحديد اتلوى.

والتراب والدخان ملوا المكان.

موجة الانفجار رمت كريم وملك على الأرض.

الحراس جَروا عليهم.

ـ يا باشا… إنت كويس؟

كريم سعل وهو بيحاول يقف.

ـ ملك… ملك!

البنت فتحت عينيها وهي مرعوبة.

ـ أنا هنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *