خيانه في المطار ج١ صافي هاني

لكن دلوقتي…

كل حاجة بدأت تركب على بعضها.

إيدي دخلت الشنطة بسرعة.

طلعت الموبايل.

وشغلت تسجيل الصوت.

كل كلمة…

كل ضحكة…

كل اعتراف…

بقى بيتسجل.

 

#حكايات_صافي_هاني

#حصري

وفجأة كريم قال بصوت واطي جدًا، لكنه كان كفاية يخليني أعرف إن اللي جاي أسوأ بكتير:

“أول ما التحويل يتم… هنخلص منها نهائي.”

رانيا سألته:

“ولو عرفت؟”

 

ضحك ضحكة عمري ما هنساها وقال:

“مستحيل… لأنها مضت بنفس إيدها.”

في اللحظة دي…

ماكنتش عايزة أعيط.

ماكنتش حتى عايزة أواجههم.

لأ…

أنا ابتسمت.

لأن في نفس اللحظة اللي كريم كان فاكر فيها إنه كسب…

كان هو بنفسه بيديني الدليل اللي هيضيع مستقبله كله.

لكن اللي كريم ماكانش يعرفه…

إن في ورقة واحدة بس، مستخبية من سنين في مكان مستحيل يتوقعه…

كانت قادرة تقلب خطته كلها عليه…

وتخليه هو اللي يخسر كل حاجة.يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك

👈🏼 👉🏻 القصه

ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥

@أبرز المعجبين

 

#حكايات_صافي_هاني

#حصريكريم بص لرانيا وهو بيقفل الملف بإيده وقال بثقة: “الورقة دي أول ما تتسجل بكرة الصبح رسمي… يارا هتبقى برة حياتنا للأبد.” رانيا ابتسمت وهي بتعدل جاكتها وقالت: “يعني لا فلوس… ولا بيت… ولا حتى تقدر تثبت حاجة؟” هز راسه وقال: “ولا حاجة… لأنها وثقت فيا زيادة عن اللزوم.” كل كلمة كانت بتنزل على قلبي زي الس\كينة، لكني لأول مرة حسيت إن دموعي هتبوظ كل حاجة لو نزلت. فضلت مستخبية وسبتهم يمشوا، لكن قبل ما يبعدوا، كريم وقف فجأة وبص حواليه كأنه حس إن حد بيراقبه. قلبي وقف، ومسكت نفسي ورا العمود، وهو قرب خطوتين ناحية مكاني. ثانية واحدة كانت كفاية تفضحني، لكن موظف أمن نده عليه وسأله عن بوابة السفر، فلف ومشي. وقتها أخدت أول نفس من دقايق، وعرفت إن ربنا لسه ساترني… لكني ماكنتش أعرف إن اللي مستنيني برة المطار أخطر بكتير.

 

طلعت أجري ناحية صاحبتي بسرعة، حضنتها وكأني بودعها للمرة الأخيرة، لكنها أول ما بصت في وشي قالت: “إيه اللي حصل؟ شكلك مخضوضة.” حاولت أضحك وقلت لها إنها شوية تعب، لكن قبل ما تدخل بوابة السفر شدتني من إيدي وفتحت شنطتها الصغيرة، وطلعت ظرف بني قديم. قالتلي: “افتكرت أبوكي الله يرحمه قبل ما أسافر… قالي لو حصلي أي حاجة، أسلمك الظرف ده بنفسي لما أحس إن وقته جه.” اتجمدت وأنا باخده منها. سألتها: “إيه ده؟” قالت: “والله معرفش… عمك هو اللي كان معاه، ولسه إداهولي من أسبوع.” بصيت للظرف ولقيت عليه بخط أبويا: “مايتفتحش إلا لو كريم حاول ياخد البيت.” حسيت برجلي مش شايلاني، لأن أبويا مات من سنتين… وإزاي كان متوقع اللي بيحصل دلوقتي؟

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *