جوزي سلمني للموت في اوضه الولاده ج٢ شروق خالد
الظابط ما استناش ثانية.
ـ القوة كلها تتحرك.
…
بعد ساعة…
وصلت عربيات الشرطة قدام مزرعة مهجورة، محاطة بسور عالي.
كان المكان ساكت بشكل مخيف.
أول ما كسروا البوابة…
سمعوا صوت طفل بيعيط.
الحاج محمود جري ناحية الصوت.
لكن قبل ما يوصل…
خرج أكتر من راجل مسلح من المخزن.
بدأ تبادل إطلاق النار، واضطرت القوة للاحتماء والرد بحذر لحماية الطفل.
وسط الفوضى، ظهر الدكتور عزت وهو شايل الرضيع بين إيديه، ووقف على باب المخزن وهو يصرخ:
ـ خطوة واحدة كمان… والطفل هيموت معايا!
تجمد الجميع في أماكنهم، وأصبحت حياة الطفل معلقة على قرار واحد قد يغير مصير الجميع.
حكايات شروق خالد