رسمت على وش الملياردير
”استنى يا بابي! حتة أصفر هنا على خدك عشان تبقى أمور والناس تحبك في الاجتماع.”
مريم كانت واقفة على الباب بتضحك وبتقولها: “بس يا فريدة بهدلتي بدلة بابي!”
لكن سليم وطى على ركبه، وباس إيد فريدة الصغيرة، وسابها تحط النقطة الصفراء على خده بكل رضا.
يومها، سليم الشافعي دخل الاجتماع وسط ذهول كل حيتان ومستثمرين البلد، وهو حاطط نقطة صفراء على وشه.. وبكل ثقة، كسب الصفقة، لأنه
ببساطة مابقاش خايف من رأي حد، وبقى أسعد وأقوى راجل في الدنيا.. بـ “لوحة فريدة” ودفا عيلته.