مرات اخويا ج٣ اماني السيد
تليفوني رن وكان إشعار من جروب القراء بتوعي على المنصات بيسألوني: “فين الرواية الجديدة يا كاتبتنا؟”
ابتسمت بثقة، وبدأت أكتب أول مشهد.. وأنا عارفة إن المرة دي، الكلمات مش مجرد خيال، دي حقيقة عشتها وغلبت فيها بامتياز. سيبت مهند ونهى ياكلوا في نفسهم وفي ندمهم، والتفتّ لمستقبلي وحياتي اللي لسه بتبدأ، وأنا كلي يقين إن اللي جاي دايماً هو العوض الحقيقي والمكسب النضيف.