الاميره المزيفه
التحول الحقيقي
مريم دخلت حياة جديدة
قصر ضخم خدم نفوذ تعليم كل حاجة كانت محرومة منها.
لكن الغريب؟
إنها ما اتغيرتش.
فضلت بسيطة هادية وبتفتكر كل يوم عاشت فيه محرومة.
وفي يوم
وهي واقفة قدام المراية، لابسة فستان جديد فاخر
بصت لنفسها وافتكرت الفستان الأبيض القديم.
طلبت من الخادمة تجيبه.
مسكته بإيديها ولمست التطريز الذهبي.
وابتسمت.
قالت لنفسها
ده مش مجرد فستان ده أنا.
القرار المفاجئ
بعد شهر
مريم أعلنت قرار صدم الكل.
فتحت مؤسسة باسمها لدعم الأيتام.
وقالت في المؤتمر
أنا عشت الإهمال والجوع والإهانة. ومش هسمح لأي طفل يعيش ده تاني.
مدام فيكتوريا كانت واقفة وراها فخورة.
وفي آخر القاعة
كانت في بنت واقفة بهدوء.
ياسمين.
مريم شافتها وسكتت لحظة.
وبعدين قالت للحرس
سيبوها.
ياسمين قربت بتردد
أنا مش جاية أطلب حاجة بس كنت عايزة أقول أنا آسفة.
مريم بصتلها وبهدوء قالت
ابدئي من جديد.
الخاتمة
مش كل النهايات بتكون انتقام
أحيانًا بتكون فرصة.
فرصة إنك تختار تكون إنسان أحسن
حتى بعد كل اللي حصل.
النهاية الحقيقية