الاميره المزيفه
أنا ماقدرتش أتحمل.
دموعي نزلت لأول مرة مش من وجع
لكن من إحساس إني لقيت مكاني.
العدالة
مدام فيكتوريا مسحت دموعها وتحولت نظرتها لقوة مرعبة.
لفّت ناحية الأمن
اقبضوا عليهم.
الحاجة كريمة صرخت
استني! إحنا ربّيناها!
مدام فيكتوريا ردت ببرود
استعبدتوا طفلة وسرقتوا حياة بنتي.
ياسمين كانت بتبكي وهي بتتسحب بعيد
أنا كنت فاكرة إني بنتك صدقيني!
لكن الحقيقة ماكانش فيها رحمة.
بداية جديدة
في وسط الفوضى
مدام فيكتوريا مسكت إيدي ورفعتها قدام الجميع.
وقالت بصوت واضح
اسمحولي أقدم لكم
الوريثة الحقيقية لعائلة فيكتوريا
مريم.
الناس بدأت تصقف
لكن أنا ماكنتش مركزة في أي حاجة.
كنت بس ببص للفستان القديم اللي كنت لابساه
الفستان اللي حاولوا يذلّوني بيه
وطلع هو مفتاح الحقيقة.
وفي اللحظة دي
فهمت حاجة واحدة
أحيانًا الحاجة اللي الناس بتحتقرك بسببها
هي نفسها اللي بترفعك لفوق.
النهاية
واضح إن الحكاية لسه فيها نفس طويل خلّينا نكمل بعد ما اتقلبت حياة مريم رأسًا على عقب
الأميرة المزيفة والخادمة الجزء الرابع تكملة النهاية
التصفيق كان مالي القاعة لكن مريم كانت حاسة إن كل الأصوات بعيدة عنها.
كل حاجة حصلت بسرعة أسرع من إنها تستوعب.
من خدامة لوريثة واحدة من أغنى العائلات في القاهرة.
مدام فيكتوريا مسكت إيدها بحنان
تعالي معايا كفاية عليكي اللي شفتيه النهارده.
لكن قبل ما تتحرك
صوت ضعيف وقفهم.
مريم
الكل لفّ.
كانت ياسمين واقعة على الأرض، عيونها مليانة دموع.
قالت بصوت مكسور
أنا كنت فاكرة إني بنتها بجد عمري ما عرفت الحقيقة.
مريم سكتت لحظة وبصتلها.
يمكن أول مرة تشوفها من غير غرور من غير قسوة.
مجرد إنسانة مكسورة.
الحاجة كريمة صرخت من بعيد وهي بتتحبس
ما تسمعيش كلامها! دي كانت عايشة أحسن منك!
لكن المرة دي محدش اهتم بيها.
مريم أخدت نفس عميق وقربت خطوة من ياسمين.
وقالت بهدوء
أنا مش هسامح اللي حصل بس مش هكون زيكم.
الكل استغرب.
حتى مدام فيكتوريا بصتلها بدهشة.
مريم كملت
هي غلطت بس اتضحك عليها طول عمرها. القرار للقانون مش لينا.
بعد الحفل
في الأيام اللي بعدها
القضية بقت حديث البلد كله.
الحاجة كريمة اتحاكمت بتهم التزوير واستغلال طفل
والحكم كان قاسي.
أما ياسمين فتم التحقيق معاها، لكن ثبت إنها ماكنتش تعرف الحقيقة فخرجت، بس من غير أي مكان تروحله.