اهانتني في بيت ابويا صافي هاني

​تاني يوم الصبح..

​صحييت بدري، لبست أشيك دريس عندي، ونزلت وركبت عربية تاكسي وطلعت على مقر الشركة في القرية الذكية. أول ما دخلت من الباب الرئيسي، لقيت موظفة الاستقبال بتقف وبترحب بيا بابتسامة واسعة: “أهلاً وسهلاً يا فندم، آسر بيه منتظر حضرتك في مكتبه من بدري”.

​مشيت في الطرقة الطويلة وعيون الموظفين عليا، لحد ما وصلت لباب مكتب رئيس مجلس الإدارة. خبطت ودخلت، كان قاعد ورا مكتبه الفخم، وأول ما شافني وقف وفك زرار البدلة وابتسم ابتسامة صافية حقيقية، وقال: “منورة شركتك يا باشمهندسة إيمان.. جاهزة نمضي العقود ونبدأ الصفحة الجديدة؟”

​بصيت للعقد اللي على المكتب، وبصيت لآسر بيه، وابتسمت وقولت: “جاهزة جداً يا فندم.. ويلا بينا نبدأ”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *