3 سنين ج2 علي ابو الدهب
أحمد حاول يكدب ويلعب في دبلته زي عادته: أنا.. أنا كان غصب عني.. الديون كانت هتسجنني، أنا عملت كده عشان أحميكم من الفضيحة!
مازن خطى خطوة لقدام وبص في عين أبوه: إنت كداب يا بابا.. أنا شفتك وأنا عندي 9 سنين في الطيارة وعرفت كدبك من لفتك للدبلة، والنهاردة أنا عندي 12 سنة وجاي أشوفك وأنت بتدفع تمن كل كدبة وكل ليلة أمي بكت فيها بسبك.
في اللحظة دي، ظهرت كاميليا ومن وراها رجال الشرطة اللي فريدة كانت مرتبة معاهم ومسلماهم كل ملفات التزوير وغسيل الأموال قبل الحفلة بساعتين. كاميليا بصت لأحمد بقرف بعد ما عرفت حقيقته وإنه نصاب ومنتحل شخصية، وقالت له: “طلعت بتلعب بيا وبفلوسي يا موريس؟ قصدي يا أحمد!”.
الكلبشات حطت في إيد أحمد قدام كل رجال الأعمال، وهو بيبص لفريدة ومازن بنظرة رجاء وندم.. بس خلاص، وقت الرجاء فات.
بعد 3 سنين من الصبر والتخطيط، فريدة رجعت القاهرة مع ابنها مازن. أحمد اترمى في السجن بيقضي عقوبة طويلة بتهم التزوير، وانتحال الشخصية، والنصب، والهروب من أحكام سابقة.
فريدة أسست بفلوس المكافأة اللي خدتها من شغلها مكتب خاص لتخليص المعاملات القانونية والتجاري، وبقت من أكبر سيدات الأعمال. ومازن كبر وهو عارف إن الأب مش مجرد اسم في شهادة الميلاد، الأب هو السند.. ولما السند بيغيب، الست المصرية بتقدر تكون هي السند والأمان لنفسها ولابنها.