سلفتى كانت بتعمل اكل

الطرف التاني وإيه لو اكتشفت مراته؟

ريهام مش هتصدق، هي طيبة وبسيطة، وكريم بيقول عليها إنها مش بتشك، ومش بتعرف شيء عن الدنيا. كل حاجة ماشية زي ما أنا عايزة.

الدموع نزلت من عيني، وأنا بقرأ الكلام، ويدي بترتعش. يعني كل المحبة، كل الأكل، كل الاهتمام، كان مجرد خطة مدروسة، هدفها ټدمير بيتي، وأخذ زوجي، وتحقيق مصالحها. وكل الفترة دي، كنت أنا الغافلة، وهي اللي بتلعب على الحبال.

دخل كريم الغرفة، وشافني بعيط وماسكة الموبايل، وقال بقلق دعاء! مالك؟ إيه اللي حصل؟

مديت له الموبايل، وقلت بصوت متقطع اقرأ وانت هتعرف الحقيقة.

مسك الموبايل، وبدأ يقرأ السكرين شوت، وكل ما كان بيقرأ سطر، كان وشه بيتغير، ويتحول للون الأحمر، وبعدين يشحب. لما خلص، رفع عينيه لي، وقال بصوت منخفض مصډوم إيه الكلام ده؟ ده مش معقول! ريهام

بتقول كده؟

قلت له بجدية ده مش كلام فارغ يا كريم. دي محادثة كاملة، واضحة، وبتشرح كل حاجة. هي مش بتعاملك زي أخ، هي بتخطط ليك، وبتحاول توقعك، وبتستغل ثقتك وطيبتك. وانت طول الفترة دي كنت بتشوفها طيبة، وبتقول لي إني مكبرة الموضوع!

سكت كريم، وجلس على السرير، وحط إيده على رأسه، وقال أنا مش مصدق هي مرات أخويا، كيف تفكر كده؟ وكيف تعمل كده؟

في نفس اللحظة، رن جرس الباب. قمت فتحت، ولقيتها هي واقفة، وشكلها طبيعي، كأنها مش عاملة حاجة. قالت بابتسامة مصطنعة كنت عايزة أسأل كريم إيه رأيه في الأكل اللي بعتته له النهاردة؟

وقبل ما أرد، طلع كريم من الغرفة، ووشه متغير، وقال لها بصوت حازم ادخلي يا ريهام، عايزين نتكلم.

دخلت، وشافت وجوهنا، وحست إن في حاجة مش طبيعية، وقالت بتوتر في إيه؟ مالكم؟

مد لها كريم الموبايل، وقال اقرأي ده.

أخذت الموبايل، وبدأت تقرأ، ولما شافت الكلام، تجمدت مكانها، وابتسامتها اختفت، وبدأت تضطرب، وقالت ده ده مش بتاعي! ده كلام ملفق، حد بيعمل مشاكل بينا!

قلت لها بهدوء لكن بحدة ملفق؟ والرسالة اللي بعتتيها من شوية؟ اللي كتبتي فيها حبيبي، وبعدين حذفتيها؟ ده كمان ملفق؟

اتلون وشها، وقالت بسرعة أنا قلت لكم غلطانة! كنت بتكلم صاحبتي!

رد كريم عليها، وقال صاحبتك؟ وكلامك ده في المحادثة؟ بتقولي إنك بتخططي، وإنك عايزة تضمني مستقبلك مني؟ إيه ده يا ريهام؟ إيه اللي كان في دماغك؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *