سلفتى كانت بتعمل اكل
وبعد أسبوع، وصلتني رسالة تانية من نفس الرقم. كتب فيها أنا مش عايزة أظهر، ولا عايزة شكر. أنا صديقة ريهام، وكنت شايفة تصرفاتها، ومش عاجبني الطريقة اللي بتعامل بيها زوجك، وكيف بتخطط لخړاب بيتك. كنت بحاول أنصحها، لكنها مش بتسمع، فقررت أرسل لكِ الحقيقة عشان تاخدي حذرك، وعشان ما يضيع بيتك. أرجو إن الموضوع يخلص، وكل واحد يعيش حياته.
شكرتها في رسالة رديتها، وفهمت إنها كانت مجرد شخص حب الخير، وکرهت الظلم.
مرت الشهور، وعادت الحياة لطبيعتها، لكن بحدود واضحة. كريم تعلم درساً مهماً، وإن الثقة لازم تكون مبنية على تصرفات واضحة، مش مجرد كلام أو مظاهر. وبدأ يهتم بتفاصيل البيت، ويساعدني، ويكون أكثر انتباهاً لأي شيء غريب.
ريهام تعلمت إن التخطيط لخړاب بيت غيرها، وسړقة قلب زوجة تانية، مش بيجيب إلا الخسران. وبدأت تركز على حياتها، وتحاول تحل مشاكلها مع زوجها، بدل ما تبحث عن حلول في أماكن غلط.
وأنا تعلمت إن الشك في مكانه مش عيب، وإن الحق بيظهر في النهاية، وإن ربنا بيحمي البيوت الصالحة. وكنت دايماً أتأكد إن الحب والاحترام والحدود هي اللي بتحافظ على العلاقات، مش مجرد كلام عن الأخوة أو المحبة.
وهكذا، انتهت المحڼة، وظهرت الحقيقة، وعاد الاستقرار، وكل واحد أخذ درساً لن ينساه طوال حياته. تمت