انتي واعيه انتي عملتي ايه ج١ منال علي

وكانت مأجلة تجديده لحد ما تستلم المشروع.

المشروع اللي ضاع.

ليلتها الموبايل ما سكتش.

عميل عايز الشغل.

عميل تاني مستني التسليم.

شركة بتسأل عن التصميمات.

مواعيد التسليم قربت.

والغرامات هتنزل عليها.

الفلوس مهمة…

بس اللي كان واجعها أكتر إن تعب عمرها كله راح.

أما نهى…

فكأن الأرض بلعتها.

لا بترد.

ولا بتفتح رسائل.

ولا حتى بتشوف المكالمات.

بعد كام يوم سارة قررت تروح بيتها.

يمكن تلاقي حل.

يمكن الواد اللي فرمت الجهاز يكون محتفظ بنسخة.

فتحت الباب أم نهى.

أول ما سمعت الحكاية وشها اصفر.

— رسالة ماجستير؟!

قالتها وهي مذهولة.

— رسالة إيه يا بنتي؟ نهى سابت الجامعة من تلات سنين!

سارة اتجمدت مكانها.

— نعم؟!

— والله العظيم. إحنا كنا فاكرينها لسه بتدرس. كانت بتكدب علينا كلنا.

سارة حست بقشعريرة في جسمها.

يعني لا فيه رسالة.

ولا جامعة.

ولا أي حاجة.

كل اللي حصل إن نهى خدت اللابتوب عشان تلعب فيه وتجرب برامج جديدة.

ولما الدنيا باظت معاها…

فرمته كله.

— هي فين دلوقتي؟

سألت سارة بصوت بارد.

— سافرت مع خطيبها عند قرايبهم في مطروح.

رجعت سارة بيتها.

وقتها بس أخدت قرارها.

جمعت كل الرسائل.

كل المحادثات.

كل المستندات.

وراحت لمحامي.

المحامي قعد يقرا الرسايل.

ولما وصل لرسالة نهى اللي كاتبة فيها:

“أنا مسحت كل حاجة بالغلط… متزعليش.”

رفع عينه وقال:

— القض*ية دي قوية جدًا.

— بجد؟

— جدًا. لأن فيه اعتراف صريح بالخسارة اللي سببتها.

بعد أسبوع…

كانت نهى فاكرة إن الموضوع خلص.

قفلت حساباتها.

وغيرت رقمها.

لكن وصلها جواب رسمي.

أول ما فتحته…

شهقت.

رقم التعويض كان صادم.

بعدها بساعتين موبايل سارة رن.

نهى كانت بتصرخ:

— إنتِ اتجننتي؟!

ملايين جنيهات إيه؟!

إحنا كنا أصحاب!

عايزة تدمري حياتي؟!

أنا ما عملتش كده بقصد!

سارة ردت بهدوء غريب:

— فاكرة لما قولتيلي إن دي بداية جديدة؟

— أيوة!

— خلاص…

اعتبريها فعلًا بداية جديدة.

بس المرة دي…

من غيري.

وساعتها كانت الق*ضية بالفعل دخلت المحكمة.

لكن اللي حصل بعد كده…

مكانش حد يتوقعه خالص…

يتبع 👇

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *