دفعتني اختى

ووش فانيسا بهت لما قال…
لقراءه القصة كاملة اكتب تم أو صلي على النبي في التعليقات

تكملة القصة السؤال اللي كسرها
…وش فانيسا بهت لما قال
يا أوليفيا… الكدمات اللي على صدرك دي مش كدمات وقعة. دي بصمات صوابع. بصمات حد زقك بقوة. مين اللي كان معاكي في البدروم؟
الصمت اللي نزل على الأوضة كان تقيل. تقيل لدرجة إني سمعت المطر وهو بيضرب الإزاز.
ليسا أول واحدة فاقت.
دكتور، إنت بتشير لإيه بالظبط؟!، صوتها كان حاد، بس إيديها كانت بتترعش على شنطتها. دي بنت مراهقة، ووقعت! إنتوا بتحاولوا تعملوا من الحبة قبة!
أبويا بلع ريقه. لأول مرة، مبصش لليسا عشان ياخد منها الكلام. بص لي.
بص لي بجد… كإنه شايفني لأول مرة من يوم ما أمي ماټت.
د. رامان ملفش وشه عن فانيسا.
آنسة فانيسا، قال بهدوء. في الطوارئ، أوليفيا كانت بتقول كلمة واحدة وهي شبه فاقدة الوعي. الممرضة كتبتها في الملف. تعرفي كانت إيه؟
فانيسا شهقت. إيديها اتقبضت على ركبها لدرجة إن مفاصلها ابيضت.
للأ، تلعثمت. معرفش.
د. رامان فتح ملف ورقي قديم.
قالت… _قلادة_.
الدنيا وقفت.
فانيسا قامت وقفت مرة واحدة. الكرسي وقع وراها.
دي كدابة!، صړخت، والقناع المثالي وقع من على وشها 100 حتة. هي بتغير مني! طول عمرها بتغير! عشان أنا هتخرج وهي فاشلة! عشان بابا بيحبني أكتر منها!
فانيسا!، أبويا زعق، بس صوته كان ضعيف. مهزوز.
ما هو ده اللي قلتهولها قبل ما أزقها!، فانيسا اڼفجرت، والدموع نزلت بس مش ندم… غل. قلتلها محدش هيصدقها! وقلتلها إنك هتختارني أنا! وإنتي عارفة كده يا بابا! طول عمرك بتختارني!
ليسا حطت إيدها على بقها. بس مش صدمة… خوف. خوف على نفسها.
اسكتي يا فانيسا، همست. اسكتي خالص.
لأ مش هسكت!، فانيسا لفت على أبويا. إنت اللي قلتلي إنها مشكلة! إنت اللي قلت لو فضلت تعمل دراما هتبوظ عليا مستقبلي! إنت اللي قلتلي أتصرف!
أبويا وقع على الكرسي. كإن حد سحب الكرسي من تحته.
أنا… أنا مقلتش تزقيها، صوته طلع مېت. مقلتش…
بس مغطيتش عليها؟، أنا اللي اتكلمت. صوتي كان واطي، بس الأوضة كلها سمعته. مكدبتش في المستشفى؟ مسبتنيش أتعفن 3 شهور وأنا بمۏت بالبطيء؟
د. رامان كان سجل كل كلمة. مد إيده وداس على زرار تحت المكتب.
الباب اتفتح. ظابط شرطة و أخصائية اجتماعية دخلوا.
سمعنا كل حاجة يا آنسة فانيسا، الظابط قال. إنتي مقبوض عليكي پتهمة الاعتداء الجسيم على قاصر، وإحداث عاهة مستديمة. ومستر فايل، مدام ليسا… إنتوا متهمين بالتستر على چريمة، والإهمال الطبي المتعمد، وتعريض حياة قاصر للخطړ.
ليسا وقعت على الأرض.
مستقبلي… منحتي… جامعتي، فانيسا كانت بتهذي وهي بتتكلبش. ماما! اعملي حاجة! بابا!
محدش رد.
أبويا كان باصص في الأرض. لأول مرة، مكنش عنده كڈبة جاهزة.
قبل ما ياخدوهم، د. رامان قرب مني.
أوليفيا، أنا آسف إننا اتأخرنا. بس من النهاردة… إنتي في أمان. والعلاج الحقيقي هيبدأ دلوقتي.
بعد 6 شهور
واقفة في المحكمة.
شعري قصير، عشان العملية اللي عملتها عشان تخفف الضغط على المخ.
فانيسا خدت 4 سنين إصلاحية 5 سنين مراقبة. اتحرمت من المنحة ومن أي جامعة محترمة 10 سنين.
ليسا خدت سنة مع إيقاف التنفيذ، واتحرمت من الوصاية على أي قاصر.
أبويا؟ خسر حضانتي. وخسر سمعته. وخسرني.
القاضي بص لي.
آنسة أوليفيا، تحبي تقولي حاجة قبل النطق بالحكم النهائي؟
قمت. بصيت لفانيسا. كانت لابسة
لبس الإصلاحية، وشعرها منكوش، والمكياج المثالي سايح من زمان.
كانت مجرد دفعة صغيرة، قلت. بنفس نبرتها وهي بتكذب في المستشفى. بس الدفعة الصغيرة دي… كسرت مخي. كسرت حياتي. وكسرت عيلتكم.
لفيت لأبويا.
وإنت يا بابا… إنت اللي وقعت. مش من على السلم. وقعت من نظري. للأبد.
خرجت من المحكمة.
د. ميتشل كان مستنيني بره. هو اللي بلغ الأخصائية الاجتماعية بعد ما شاف الكذبة في عينيهم من أول يوم.
فخور بيكي، قال.
مسكت قلادة أمي في إيدي. رجعتها من حرز الشرطة.
أنا كمان، همست. أمي كانت هتبقى فخورة.
الدرس؟
الدفعة الصغيرة ممكن تكسر عضم.
الكذبة البيضا ممكن ټسمم مخ.
والوش المثالي؟
أول ما يتكسر… بيبان اللي تحته. وحش.
والعدالة؟
ساعات بتتأخر شهور.
بس لما بتيجي… بتخلي الوشوش الشاحبة… تكمل شاحبة العمر كله.
_النهاية _

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *