جوزي بيفضل طليقته ج2
نادية قفلت صفحة خالد للأبد، لا شمـ . ـاتة ولا حزن.. مجرد “لاشيء”. أما خالد، ففضل عايش في سجـ . ـنه اللي بناه لنفسه، عرف إن العمر مش مجرد سنين بتعدي، العمر هو “الناس” اللي بنختارهم يكملوا معانا.. وهو اختار يكمل لوحده في الضلمة، بعد ما طفى بإيده
الشمعة الوحيدة اللي كانت منورة له حياته.