انتـ,ـقـ,ـام انثى نورهان العشري

هناء بلهفة:

ـ حاضر.

نورا بتخطيط

ـ ثانياً بقى ريهام دي لازم تدخل الحكاية.. ريهام شاطرة وبتاعة فلوس، صح؟ أنتي هتروحي لسامح وتقوليله إنك “شاكة” إن فيه حد بيسـ,ـرق من المخزن، وتخليه يشك في غادة و ريهام. اضـ,ـربي عصفورين بحجر، خلي الشك يدخل بينهم.. الحرامية لما بيختلفوا، بيفضحوا بعض.

هناء عينها بدأت تلمع بانت*قام:

ـ كملي يا نورا.. أنا سامعاكي.

نورا بهمس:

ـ سامح طماع هتلاقيه يجري عليكي عشان يقش الفلوس اوعي تريحيه قوليله مفيش. و لو ضغط عليكي قوليله كفاية اللي خدناه بابا حالف ما يديني قرش غير لما تكتبلي البيت دا عشان يضمن حقي. و حالف على ماما بالطلاق. يعني مفيش فلوس اعتبر أن الفلوس اللي خدتها دي ورثي. وطبعا هتقولي الكلام دا بانهيار وانا واثقة أن سامح وقتها هيعمل كل حاجة عشان ياخد الفلوس ماهو عمره ما يتخيل انك تكوني بتضحكي عليه لأنه مأمنلك و شايفك هو و أنه المغفلة، واول ما يكتبلك البيت و يسجله في الشهر العقاري، هتكوني مجهزة “محضر تبديد” ووصلات الأمانة اللي مع باباكي. وبمجرد ما البيت والمخزن يبقوا باسمك قانوناً، تواجهيه بجوازه العرفي، هيكون هو “تحت ضرسك”. لا حيلته بيت، ولا مخزن، ولا معاه فلوس يسدد لباباكي.. وساعتها ريهام أول واحدة هتسيبه وتجري، لأنها متجوزاه عشان فلوسه و وقتها بقى اعملي ما بدالك فيهم…

هناء قامت وقفت، ملامحها اتغيرت تماماً، الوجع اتحول لبرود:

ـ يعني هطردهم كلهم في الشارع يا نورا؟

نورا بثقة:

ـ هترجعي حق باباكي، وتكسري مناخير حم,,اتك اللي فاكرة نفسها ذكية، وتعرفي سامح إن “المغفلة” هي اللي هتلبسه البدلة الزرقا أن شاء.. ها؟ جاهزة؟

هناء بصت لنفسها في المراية وبصوت جليدي قالت:

ـ جاهزة.. والبادئ أظل,,م.

**نورا:**

ـ طيب استني، هبعتلك دلوقت رسالة فيها رقم محامي عقر من طرفي، تنسقي معاه العقود.. وام

سحي دموعك دي، الست اللي هتاخد حقها مابتعيطش.

هناء طلعت من عند نورا وهي حاسة إنها شالت جبل من على ص,,درها، و قررت انها مش هيصعب عليها حد أبدا

تابع الجزء الثاني بقلم نورهان العشري

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *