اختي اتجوزت امير ومنعتني احضر الفرح ساندي احمد
أنا مجرد ضابطة في الجيش، وأختي تزوجت الأمير.. ما الذي يجمعني بكم؟ نهض الملك ومشى نحو جدار الصور، وأشار بإصبعه إلى صورة قديمة باهتة لشاب وفتاة يجلسان على شاطئ الإسكندرية القديم، والبحر خلفهما يتراقص بلون السماء تعرفين من هؤلاء؟ نظرتُ جيداً، وقلبي توقف عن النبض للحظة هذا.. هذا يشبهني جداً.
وهذه الفتاة.. هي أمي؟! أجل. والدتكِ سمية.. كانت أعز صديقة لي ولأخي الأمير ناصر.. عم الأمير سيف. ونعم، الشاب الذي تشبهينه هو الأمير ناصر.. والدك الحقيقي يا شروق. الكلمات سقطت عليّ كصخرة ضخمة في بحيرة ساكنة.
رأسي بدأ يدور، وتمسكتُ بذراع الكرسي حتى لا أقع أبي.. الحقيقي؟ يعني أبويا اللي رباني.. السيد كمال.. كمال كان زوج والدتك، رجل شريف ووفي، وافق على أن يربيك كابن له ويحفظ السر مقابل راتب تقاعدي مدى الحياة، وحماية لكم جميعاً.
والدتكِ كانت تحب ناصر پجنون، وفي ذلك الوقت، كانت القواعد الملكية صارمة جداً. لا يُسمح للأمير بالزواج من خارج العائلة المالكة. عندما علمت العائلة بالعلاقة.. أجبروا ناصر على السفر للخارج، وأجبروا والدتكِ على الزواج من كمال لكي يبقى الأمر سراً عن الرأي العام.
لم يعرف ناصر أبداً أن والدتك كانت حاملاً حين رحل. وعندما عاد بعد ثلاث سنوات.. وجدها قد تزوجت، ووجدكِ طفلة صغيرة جميلة لا تشبه أحداً سواه. دموعي انهمرت دون أن أشعر بها ولماذا لم يأتِ ليأخذني؟ لماذا تركوني أعيش في الظلام طوال هذه السنين؟
تنهد الملك بثقل لأن ناصر ټوفي في حاډث غامض في طريقه إليكِ يا شروق. قبل أن يصل إليكِ بيوم واحد. وأوصاني قبل ۏفاته بكل شيء أن أحميكِ، وأنتظر الوقت المناسب لأخبركِ بالحقيقة. لقد كنتِ تعيشين تحت حمايتنا طوال الوقت دون أن تعرفي.
كل نجاحاتكِ في الجيش، كل دوراتكِ التدريبية، كل ترقياتكِ. . لم تكن صدفة يا شروق.«أختي تجوزت أمير ومنعتني أحضر الفرح بقلم ساندي احمد موقع أيام تريندز نحن كنا نراقبكِ من بعيد، نضمن لكِ الأمان، ونمنحكِ الفرص لتثبتي نفسكِ بنفسكِ. أما روان.. فقد علمت بالحقيقة قبل شهرين فقط.
لقد وجدت رسائل قديمة في صندوق والدتكِ، وبدأت تبتز العائلة المالكة بها، تقول إنكِ ستكشفين السر للجميع إذا لم يتم استبعادكِ ومنعكِ من الاقتراب من القصر في ليلة زفافها. كانت تخشى أن يأتي يوم وتُعرفي مكانكِ الحقيقي، فتسحب منها كل شيء ظنتته أصبح ملكاً لها.