اختي اتجوزت امير ومنعتني احضر الفرح ساندي احمد

أول ما نزلت، الكل سكت. مش عشان روان.. ولا عشان الأمير. عشانِي أنا. الست اللي متدعتش، ووصلت مع الحرس الملكي. في دخلة القاعة، شفت بابا وماما.. ماما حطت إيديها على بوقها پصدمة، وبابا كان باصص للأرض مصډوم.

وأمير سيف كان واقف، وجنبه روان اللي لونها خطڤ وبقى أصفر أول ما عينها وقعت عليا. وهنا.. جه الملك بنفسه ناحيتي. مش ماشي زي أي حد، ده كأنه كان مستنيني من سنين. مسك إيدي قدام كل الكاميرات وقال بصوت عالي سمعه الكل المقدم شروق المصري.

مسك إيدي قدام كل الكاميرات وقال بصوت عالي سمعه الكل المقدم شروق المصري.. كنا بنستناكي. وش روان اتقلب، والضحكة اتنطرت من وشها، وكل حلمها إنها تخבי أختها العاړ انتهى في ثانية.. والسبب الحقيقي وراء طلبي كان على وشك يظهر ويدمر كل غرورها!

يا ترى إيه السر اللي خلى الملك بنفسه يطلبني بالاسم، وإز روان هتنتهي لما الحقيقة تطلع؟«أختي تجوزت أمير ومنعتني أحضر الفرح بقلم ساندي احمد موقع أيام تريندز استنوا الجزء الأخير من المفاجآت اللي هتولع الدنيا! الجزء الثاني السر الذي كان ينتظرني منذ عشرين عاماً لم أستوعب الكلمات في البداية.

كنت واقفة هناك، يدي لا تزال في يد جلالة الملك، وكل عيون الحضور تتجه نحوي، وكأنني فجأة أصبحت مركز الكون في هذه الليلة التي لم أكن مدعوة إليها إلا قبل دقائق. الملك ابتسم لي، ولم يكن ابتسامة ملك رسمية باردة..

كانت ابتسامة دافئة، مليئة بالحنين والامتنان، وكأنه يعرفني منذ زمن طويل جداً. تعالي معي يا شروق.. لدينا حديث طويل، والوقت لا ينتظرنا. سحبني برفق معه، ومررنا بجانب روان التي كانت تقف كالتمثال، فستانها الفاخر يبدو ثقيلاً جداً على كتفيها الهزيلتين، وفمها مفتوح بلا كلمة تخرج منه.

لم أنظر إليها طويلاً. لم أشعر بنشوة انتصار، بل بثقل غريب في صدـ,,ـــري، كأنني أدخل نفقًا مظلــ,,ـــــمًا لا أعرف متى ستنتهي بي. دخلنا غرفة خاصة في الطابق العلوي من القصر، غرفة بسيطة لكنها مليئة بصور قديمة.

طلب مني الجلوس، وبمجرد أن جلسنا، بدأ الكلام بصوت عميق وهادئ أول شيء أريدك أن تعرفيه يا شروق.. أنا آسف جداً على ما مررتِ به هذه السنوات. آسف لأن الحقيقة كانت محمية بسرية، ودفعتِ أنتِ الثمن وحيدة. تسارعت دقات قلبي سر؟ أي سر يا جلالة الملك؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *