اختي اتجوزت امير ومنعتني احضر الفرح ساندي احمد

الجزء الثالث المواجهة التي لم تكن متوقعة خرجتُ من الغرفة العليا، وقدمي تجرانني بثقل نحو الدرج الكبير الذي يؤدي إلى قاعة الاحتفالات الكبرى. كل خطوة كانت كأنها تعيد بي عشرين سنة للوراء. كل كلمة سمعتها من روان طوال حياتي، كل نظرة ازدراء، كل مرة قالت لي فيها أنتِ أقل مني.

. كلها أصبحت ذات معنى مختلف ومؤلم جداً. في أسفل الدرج، كانت روان تنتظرني. لم تجرؤ على الصعود، بل وقفت في الأسفل كمن يترقب حكماً بالإعدام. عندما رأتني أتجه نحوها، تراجعت خطوة واحدة ماذا قالوا لك؟ ماذا تريدون مني؟ أنا لم أفعل شيئاً سوى حماية سمعتكم!

وقفتُ أمامها، لم أصرخ، لم أهدد، فقط سألتها بصوت هادئ جداً سمعتيهم؟ وهل كنتِ تعتقدين أن كرامتي ثمناً بسيطاً تدفعينه مقابل تاج وهمي على رأسك؟ لقد حذرتكِ العائلة المالكة مرات عديدة من استغلال الموقف، لكنكِ كنتِ أعمى من الطمع. أتعرفين ما هو الأكثر إيلاماً في كل هذا؟

ليس أنكِ أخفيتِ عني الحقيقة.. بل أنكِ اخترتِ أن تريني أسوأ ما فيكِ، وأنا طوال هذه السنين كنتِ أختي التي أحميكِ من كل سوء. بكت روان، وسقطت على الدرج كمن اڼهارت أسوارها من الداخل خفت يا شروق.. خفت أن تأتي أنتِ وتأخذي مكاني.

كل ما حلمتُ به كان على وشك أن يصبح حقيقة، وكنتِ أنتِ العقبة الوحيدة في طريقي. قالوا لي إنكِ ستفضحينهم، فقررتُ أن أُبعدكِ قبل أن تتكلمي. آسفة.. آسفة جداً. وفجأة، ظهر الأمير سيف من بين الستائر الثقيلة في نهاية الممر.

لم أسمعه يأتي، لكن صوته كان صافياً وحازماً والأسف لا يصلح شيئاً يا روان. لقد تزوجتكِ ظناً مني أنكِ عائلة نبيلة ذات أصول طيبة. لم أعلم أنكِ تقفين على حقيقة مدفونة، وتحاولين دسّ أخيكِ في التربة لترتفعي أنتِ فوقها. الزواج شراكة لا مؤامرة.

الزواج شراكة لا مؤامرة. ولا يمكنني أن أكتب بداية حياتي الجديدة بخطأ سأندم عليه طوال عمري. روان صړخت پذعر لا! حبني يا سيف.. أنا أحببتك بصدق! أحببتِ صورة نفسكِ بجانبي يا روان. وهذا ليس حباً. آسف.. سوف يتم إنهاء مراسم الزواج فوراً، وسوف تغادرين القصر في غضون ساعة.

سيتم توفير مسكن مناسب لكِ ونفقات معيشة كريمة، لكنكِ لن تعودي لهذا المكان أبداً. الجزء الرابع العنوان الجديد في جواز سفري بعد أسبوع، دعاني الملك مرة أخرى للقصر. هذه المرة لم أأتِ مع الحرس، بل بسيارتي العادية، وبملابسي العسكرية المعتادة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *