عشق رغم القيود ج٢ بيري الصياد
جيد وتتحول قبلته من قبلة عڼيفة إلى حنونة وهو يمص شفتيها بشوق واشتياق شديد يريدها ويريدها في منزله وبين أحضانه بأسرع وقت وهذه الفتاة لم تفهم كل ما يحدث به وبقلبه.
يتركها سالم بعد أن انقطعت أنفاسها وينظر إليها وتقول مهرة پغضب شديد
إيه اللي عملته ده يالا، انت مفكرني واحدة شم…
يقطع حديثها وهو يضع يده على فمها ويقول
لا مفكرك مراتي.
تنظر إليه مهرة وهي تشعر بقبضة قوية على قلبها من جملته لكن لا تظهر ما يحدث بها تمسك يده تنزعها وتقول
بس يالا أنا مش مراتك لسه ارحمني وارحم نفسك امشي يلا أحسن ما حد يشوفنا كده.
وكادت أن تذهب لكن يمسكها سالم ويسحبها إليه بقوة ويقول وهو ينظر إلى شفتيها
ما تديني واحدة كمان وحياة أمك ده أنا حبيبك حتى
وكاد أن يهجم على شفتيها مرة أخرى لكن يسمعون ما يقول بصوت عال
يخربيتكم يا ولاد الكلب أنتوا بتعملوا إيه
تتفزع مهرة بشدة وتبتعد عن سالم، الذي نظر إلى صاحب الصوت وقال پغضب شديد
خضيت البت وقلبها دق بسرعة يا ابن الكلب.
عامر پغضب شديد
هو ده اللي فارق معاك يا ۏسخ يا ژبالة
سالم بغيظ
أمال إيه اللي يفرق يا خويا ما تتلم وبلاش غلط قدام البت.
ينظر عامر إلى مهرة التي لا يفرق معها كل هذا ليقول عامر بصوت عال
إيه يا بت الحرباية كنتي واقفة مع الۏسخ ده كده بتعملوا إيه
مهرة بغيظ شديد
بس يالا صوتك عالي أوي ڤضحتنا في إيه لكل ده
يذهب عامر ويمسكها من ملابسها ويقول وهو يهزها بقوة
بقى يا كلبة أنا ربيتك على كده مش عيب تقفي مع الۏسخ ده كده قدام الباب
مهرة پغضب
هبقى أقف جوه في البيت يا عامر أوعى كده أنا غلطانة إني وقفت معاكم أنتوا الاتنين أصلا.
نهت حديثها وتذهب إلى الأعلى پغضب شديد وينظر خلفها عامر وينظر إلى سالم ويقول
هو المفروض مين فينا اللي يتعصب بس علشان أكون فاهم مش أكتر.
يضحك سالم بقوة ويقول
بت الحرباية علمت عليك يا شق خلي بالك على نفسك المرة الجاية بقى أنا رايح المنصورة هتيجي معايا ولا لا
عامر بغيظ شديد
لا يا خويا مش رايح اتكل أنت.
يضربه سالم خلف رأسه بقوة ويقول
على أساس إني هتحايل على أمك علشان تيجي أصلا غور وانت ژبالة قطعت عليا اللحظة.
نهي حديثه ويذهب إلى الخارج، وينظر خلفه عامر وهو يغضب بشدة ويقولآآه يا ولاد الكلاب ابن صباح وبت سحر عايز منهم إيه يعني أكيد هيكونوا بشكل ده.
نهي حديثه وينفخ بقوة كبيرة ويذهب إلى الأعلى هو الآخر.
في صباح يوم جديد، تخرج مهرة من المنزل لكي تذهب إلى المحل الخاص بها، لكن ترى والدها يقف أمامها، لتنظر إليه وتقول
في حاجة يا أبو سامر
يمسك رمضان يدها ويسحبها معه، لتقول مهرة پغضب
أنت واخدني على فين يا بابا في إيه
يدخلها رمضان المنزل ويصعد وهو يقول
تعالي معايا وانتي ساكته يا بت.
وبالفعل يصعد بها رمضان ويدخلها الشقة، وقبل أن تتحدث مهرة، كان يصفعها رمضان بجميع قوته لتقع مهرة على الحائط ويتجرح رأسها وتقع مهرة على الأرض ولم تستوعب ما حدث بها تشعر بدوخة شديدة، وينزل رمضان لمستواها ويمسكها من شعرها بقوة وعڼف شديد ويقول بصوت عال
بقى دايرة على حل شعرك يا ۏسخة ماشية مع سالم في الحړام عمل فيكي إيه يا ژبالة
تصدم مهرة بشدة من حديثه وتقول
أنت بتقول إيه يا ب…
تقطع حديثها وهي ترى والدتها تخرج من الغرفة وهي تقول
بيقول اللي كل الحارة بيقولوا يا حبيبتي أنتي جبتي لأبوكي العاړ من واره اللي بتعمليه