اخت جوزي ج٢ منال علي
لسه هفتح بوقي وأقول «مفيش»، لقينا جرس الباب بيرن بقوة.
أحمد راح فتح…
وكانت المفاجأة. بقلم مـنال عـلي
سارة كانت واقفة على الباب، وجوزها وراها، وفي إيدها كيس هدوم كبير!
بصت لأحمد بابتسامة واسعة، وبعدين بصتلي بنظرة كلها لؤم وقالت:
«أحمد حبيبي… جينا نتعشى معاكم النهاردة… وبالمرة عشان نادين حبيبتي وحشتني كانت متفقة معايا تاخد هدوم تانية تغسلها عشان غسالتنا بايظة… صح يا نادين؟»
أحمد بص للكيس، وبعدين بصلي وهو مستني إجابتي…
وأنا عيني جت في عين سارة، اللي كانت ماسكة موبايلها في إيدها التانية وبتحركه قدام عيني كأنها بتفكرني بالزناد اللي مستني يتداس عليه!