بنتي مش بتاعتك
معرفة مزعومة في مكتب كنسي. لاحظت صياغة غريبة عيلتنا طول عمرها بروتستانت ومعندناش مكتب كنسي من النوع ده. سواء فهمت حد غلط أو بس عايزة تبان ليها سلطة مقدرش أحدد. اللي مهم انها وأختي كانوا بيناقشوا ترتيبات تخص بنتي قبل ما حد فيهم ياخد إذني.
قالتلي انتي بتطلبي مني أديكي بنتي؟ أمي صححتلي هما بيطلبوا مني أدي أختي فرصة تبقى أم.
قلت لأختي أنا آسفة على وجعك وقصدتها. بس بنتي بتاعتي أنا وجوزي دلوقتي ودايما. قلت لا وقلت اني ماشية.
أبويا نزل كاسه بس مرضيش يبصلي. وش أمي قسي. قالت انتي مديونة للعيلة دي. البيبي ده عمره ما كان بتاعك انتي لوحدك. زقيت كرسيي لورا.
أمي ضړبتني بالقلم. بطني خبطت في حرف الترابيزة ووقعت على خشب جدي ركبه سنة 1968. محستش برفسة 3 ثواني. في الرابعة بنتي اتحركت واتنفست.
أبويا صب كاس تاني. أختي قعدت ثابتة وجوزها اتحرك ناحيتي وبعدين وقف. أمي قالت قومي. انتي عاملة مشهد. مش قادرة أثق في رجليا زحفت للحمام وقفلت الباب.
فوق التواليت كان فيه آية عن اكرام الأم. خدي بينبض وكتفي بيوجعني وبطني عليها علامة حمرا. مفيش ډم بس معرفش بنتي كويسة ولا لا.
كان ممكن أكلم جوزي أو البوليس. بدل كده افتكرت جوزي مرة قال ان حمايا شايل حمل بخصوص أختي. بصوابع بتترعش اتصلت بيه.
رد من تاني رنة. همست ضړبتني محتاجك تيجي. بكل اللي انت مخبيه.
خد 3 أنفاس. وبعدين قال بقالي 3 سنين مستنيكي تطلبي.
حمايا قفل معايا وقالي أنا جاي حالاً اوعي تخرجي من الحمام
فضلت قاعدة على الأرض في حمام بيت أهلي وأنا حامل في التامن وبطني بتوجعني مكان خبطة الترابيزة وخدي بېحرق من القلم اللي أمي ضربتهولي
سامعة صوت بره
أمي بتقول قومي بطلي دلع هي بتعمل كده عشان تصعب علينا
وأبويا بيقول سيبوها شوية
وأختي ساكتة خالص وجوزها بيقول كفاية اللي حصل ده مينفعش
بعد 18 دقيقة بالظبط جرس الباب ضړب
حمايا وصل
أول ما دخل سأل فين بنتي
أمي قالت بكل برود جوه في الحمام بټعيط عشان قولنالها كلمتين حق
حمايا مخبطش على باب الحمام قال
من بره افتحي يا بنتي أنا جيت مټخافيش
فتحتله الباب وأنا بترعش
أول ما شاف وشي اللي وارم وعلامة الترابيزة الحمرا على بطني وشه اتغير
قالها انتي ضړبتي واحدة حامل في التامن
أمي قالت أنا بربيها
قالها تربي مين دي بنتي أنا دلوقتي
دخلني الحمام تاني قفل الباب وطلع تليفونه
قالي أنا بقالي 3 سنين شايل فيديو في تليفوني ومش عارف أقولك ولا لا
قلتله فيديو ايه
قالي يوم عشا بروفة فرحك
أنا كنت تحت في المخزن بدور على كرسي زيادة لجوزك لما سمعت صوت
شفت أختك وهي بتشد جوزك من دراعه وبتبوسه وهو بيزقها ويقولها انتي اټجننتي ده فرح أختك بكره
قالي صورت اللي شفته من غير ما أتدخل عشان محدش يقول اني بفتري
قالي وريت الفيديو لجوزك تاني يوم الصبح وجوزك قالي أرجوك متوريهوش لمراتي يوم فرحها سيبها تفرح وأنا هقولها بطريقتي
قالي عشان كده جوزك قالك في الباركنج قبل الفرح
قلتله وانت ليه محتفظ بيه لحد دلوقتي
قالي عشان كنت خاېف أختك تحاول تاني وكنت مستني اللحظة اللي تحتاجي فيها دليل ان مش انتي اللي بتتخيلي وان العيلة دي طول عمرها بتظلمك وانتي اللي بتسكتي
في اللحظة دي خبط على باب الحمام أبويا
قال اطلعي يا بنتي عيب الناس اللي بره
حمايا فتح الباب وخرج
وقف في نص الصالة والكل ساكت
قال بصوت هادي بس يرعب
أنا قسيس بقالي 30 سنة وعمري ما شفت أم بتطلب من بنتها تدي بنتها اللي لسه في بطنها لأختها
أمي قالت انت مالكش دعوة دي بنتي وأنا حرة فيها
قالها لا دي بنتي أنا دلوقتي اللي انتي ضربتيها وهي حامل وبطنها خبطت في الترابيزة اللي أبوكي ركبها سنة 68 زي ما بتتفاخري
قالها انتي عارفة ان اللي عملتيه ده ممكن ېموت الجنين
أبويا نزل عينه في الأرض زي عادته
حمايا بص لأختي
قالها وانتي يا بنتي مش كفاية اللي عملتيه يوم فرح أختك جاية دلوقتي عايزة تاخدي بنتها
أختي وشها اتخطف
قالت انت بتتكلم عن ايه
حمايا طلع التليفون وشغل الفيديو
صوت جوزي واضح وهو بيقول ابعدي عني انتي مچنونة ده فرح أختك بكره
وصوت أختي وهي بتقول محدش هيعرف
جوز أختي اتجمد مكانه وبص