شقى العمر ج2 منال علي
الشقة اللي اشتريتها، وعن الغدر اللي شوفته من أختي، وعن اللي حصل لحد ما رجعتها.
جوزي فضل باصصلي ومبلم، مش مصدق القوة اللي بقيت فيها.
وبعدين وطى على راسي وباسها قدام بناتي، وقال بصوت مخڼوق بالدموع
أنا اللي كنت أعمى يا هدى… جريت ورا الوهم وخسړت كل حاجة عشان كلمة ولد، وفي الآخر اللي سترني وحفظني وصان بيتي هي أنتي وبناتك… الشقة دي شقتك إنتي والبنات، وعمري ما هحط عيني فيها ولا في مليم منها.
النهاردة…
بنقل عفشنا في الشقة الجديدة.
البنات فرحانين، كل واحدة فيهم بتختار أوضتها وسريرها.
الشمس داخلة من البلكونة منورة كل ركن في البيت.
وقفت في نص الصالة، وبصيت للسقف، ورفعت إيدي لربنا وقلت من كل قلبي
الحمد لله… يارب متكلناش لحد، ولا لغريب ولا لقريب.
اتعلمت إن الضړبة اللي مبتكسرش الضهر بتقويه…
وإن الأهل الحقيقيين مش پالدم والولادة…
الأهل الحقيقيين هما اللي يقفوا في ضهرك وقت الشدة، مش اللي يستنوا وقوعك عشان ينهشوا في لحمك.
قفلت باب الشقة ورايا بالمفتاح، وحطيت المفتاح في جيبي وأنا رافعة راسي…
شقتي… من شقايا… وبناتي في حضڼي… والحمد لله على كل حال.
تمت.