قلب من ثلج شروق خالد
. من أسبوعين.”بصيت له بصدمة، أدهم موريتي — أو أدهم الشافعي — الرجل اللي بيعتبر الاعتراف بالضعف جريمة، بيروح لدكتور نفسي!كمل وهو باصص للطريق: “اكتشفت إني طول الثلاث سنين اللي فاتوا كنت خايف أتعلق بيكي.. كنت فاكر إن الجواز والبيت ممكن يضعفوني أو يخلوني هش زي ما حصلي زمان لما خسرنا عيلتنا.
بليت نفسي في الشغل وبنيت حيطان بيني وبينك.. ولما حسيت إني بدأت أحبك بجد، خفت.. فقررت أهرب وأطلب الطلاق.”سكت شوية ودمعة نازلة من عينيه محبسهاش: “أنا أسف.. أسف إني عميت نفسي عن الجنة اللي كانت معايا، وما فقتش غير لما خسرتك.
“كلامه هزني من الجوة، بس كنت لسه خايفة أصدق.. الخذلان الأولي بيبتدي يتصلح ببطء شديد. وصلنا العيادة، وبصيت له قبل ما أنزل وقلت له: “لو عايز تطلع معايا وتشوف السونار المرة دي.. اتفضل.”وشه اتقلب من الخوف للفرحة في ثانية، كأنه طفل أخد أكبر مكافأة في حياته.
فوق في العيادة، حطت الدكتورة الجيل على بطني، وأول ما ظهرت صورة البيبي وسمعنا الصوت، أدهم مسك إيدي بالراحة، ولأول مرة أشوف دموعه بتنزل قدامي بجد وهو بيبتص للشاشة وبيقول: “أنا هنا.. مش هسيبكم تاني أبدًا. “الرحلة مكانتش سهلة، والكسر اللي حصل في سنوات مش بيتصلح في يومين.
. بس لأول مرة من سنين، حسيت إن الراجل اللي قدامي ده مش مجرد رجل أعمال قاسي، ده راجل بيحـ,ـارب عشان بيته، وأنا بدأت أدي لنفسي ولطفلنا فرصة ثانية نبدأ بيها من جديد.#حكايات_شروق_خالد قلب من ثلج#حكايات_شروق_خالد