حمايا متحكم في بيتي ج1 منى السيد

لما جـوزي رفـض يدينـي فـلوس أجيـب طلبـات البيـت بحجـة إن حمـايـا مانـع هـو المتحـكم في فلـوس بيـتي ومصاريفـي، اكتشفـت سر صـادم عـن حسـابنا المشـترك خـلاني أشـك فـي كـل حاجـة كنـت عايـشاها…!!!
«مش هينفع يا وسـام.. بابا بيقـول إننا الشـهر ده عدينـا الميزانيـة اللي متحددة للمصـاريف خلاص»….
وقفت متنحة في المطبخ، والشنط لسه في إيدي ما لحقتش حتى أفضيها. بصيت لــ أحمد وهو متهرب من عيني ومركز أوي مع كنكة القهوة اللي بتغلي على البوتجاز. ما كنتش قادرة أستوعب كلامه.. أنا بتكلم في كام جنيه تمن مسحوق الغسيل وشوية فاكهة للعيال، يعني كلام فارغ!
«أبـوك؟ وهو بـابـا مالـه ومـال مصاريـف بيـتنا يا أحـمد؟» سألته وأنا حاسة بغصة في حلقي ودموعي خلاص هتخونني.
اتنهد بقلة حيلة، نفس التنهيدة بتاعة الشخص اللي عامل فيها ضحية. «هو بيعرف يدير الأمور أحسن يا وسام، وعينه واعية للحاجة.. ساعدني بس نظبط الحساب المشترك عشان نمنع أي مصاريف مالمهاش لازمة، وده كله عشان مصلحتنا وعشان مستقبل العيال». حصري على صفحة روايات و اقتباسات
#حكايات_مني_السيـد
في اللحظة دي، حسيت برعشة برد ورعب في جسمي كله. حسابنا المشترك؟ فلوسي أنا؟ شقايا وتعب المرتب اللي بقبضه كل أول شهر بعد طحن تمن ساعات كل يوم في مكتب بيسحب من عمري وروحي؟ كل ده بقى تحت رحمة وعين عم رشاد؟!
حمايا.. الراجل اللي بيدخل شقتنا من غير ما يخبط، اللي مش عاجبه العجب وبيتريق على طريقتي في تطبيق الهدوم وترويق البيت، وبيبص لكل قرش بصرفه وكأني عيلة صغيرة بتطلب منه المصروف. حصري على روايات و اقتباسات
الأسابيع اللي بعد الموقف ده كانت عبارة عن جحيم بارد.. إهانة يومية وتدريجية كانت بتاكل في روحي ونفسيتي بالبطيء ووو…..!!! #حكايات_مني_السيـد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *