جوزي اتجوز ارمله اخوه ج١ شيمو
لمحة نيوز
اللهم اجبر قلبي جبرًا يتعجب له أهل السماء والأرض، ورد إليّ سكينتي وطمأنينتي، واكتب لي الخير حيث كان، وارزقني الصبر والقوة، واحفظ أولادي، ولا تجعل في قلبي حقدًا ولا كسرًا، وعوضني عن كل وجع عشته بما يرضيني ويرضي قلبي.
صلوا على النبي ﷺ في التعليقات، يمكن تكون صلاتك على النبي سبب في جبر قلب حد موجوع من غير ما تعرف.
ولو وصلتِ لآخر الحكاية، سيبي دعوة من قلبك في التعليقات
حكاوي_شيمو
ومتنسوش التفاعل يا حبايب قلبي
الصفحة بقالها فترة وصولها قليل جدًا، وتفاعلكم هو اللي بيساعد الحكايات تكمل وتوصل لناس أكتر.
أصعب لحظة في حياتي مكنتش يوم ما جوزي اتجوزها أصعب لحظة كانت لما لقيته بيجهز شنطته قدامي عشان يبات عندها، وكأنه مسافر عند مراته وأنا مجرد واحدة ساكنة معاه في نفس البيت!
من بعد ما قال لي إنه عايز يبات عندها أسبوع، وأنا حرفيًا مبقتش عارفة أنام.
كل ليلة أفضل مستنية أسمع صوت الباب.
وكل ما ألاقيه بيتجهز عشان يروح لها، أحس إن قلبي بيتقبض.
وفي اليوم اللي كان مقرر يبات فيه عندها، لقيته بيحط هدومه في شنطة.
بصيت له وقلت
إنت فعلًا هتبات هناك؟
قال وهو بيقفل الشنطة
أيوه، قولت لك ٨
قلت له
طب والأولاد؟
قال
مالهم الأولاد؟
يعني هتسيبهم وتروح أسبوع كامل؟
أنا مش سايبهم، إنتِ موجودة.
الجملة دي خلتني أسكت.
يعني وجودي بقى مجرد وظيفة؟
أنا موجودة عشان أخدم العيال وهو يعيش حياته؟
قربت منه وقلت
طب بص في عيني وقولي إنت لسه بتحبني؟
بصلي ثواني، وبعدها قال
إنتِ ليه مصعبة الدنيا؟
قلت
عشان أنا حاسة إني خسرتك.
قال
ما أنا مش ملك حد.
قولت
وأنا عمري ما قلت إنك ملكي أنا بس كنت فاكرة إني مراتك.
سابني ومشي.
وأنا وقفت مكاني مش عارفة أعيط حتى.
بعدها بحوالي ساعتين، سمعت صوتها وهي بتكلمه في التليفون.
كانت بتقول له
جوزي، متتأخرش عليا.
ضحكت ضحكة صغيرة.
وبعدين قالت
أنا مستنياك.
أنا كنت في الأوضة وسمعت كل كلمة.
ولما دخل قلت له
هي قالت لك إيه؟
رد بعصبية
إنتِ بتسمعي كلامي؟
قلت
أنا في بيتي!
قال
إنتِ بقى عندك مشكلة في كل حاجة!
قلت
أصل كل حاجة بتوجعني.
قال
دي مشكلتك.
دي مشكلتك.
الكلمة دي فضلت ترن في ودني طول الليل.
تاني يوم الصبح، حصل موقف عمره ما هينساه.
كنت بحضر الفطار للعيال، وهي دخلت المطبخ.
بصت لي وقالت
هو جوزي بيحب القهوة بسكر زيادة، خلي بالك.
وقفت أبصلها.
قلت
حاضر.
قالت
أصل أنا متعودة أعملها له كده.
وبكل هدوء فتحت الدولاب وطلعت الكوباية اللي هو بيحب يشرب فيها.
وبعدين قالت
دي بتاعته.
أنا حسيت إن الكلام مقصود.
قلت لها
خدي بالك إحنا في بيت واحد، ومش كل حاجة لازم تتحول لمنافسة.
ابتسمت وقالت
أنا مش بنافس حد.
وسابتني ومشيت.
بعدها بدقائق دخل هو.
قال
هي مالها؟
قلت
ولا حاجة.
قال
أكيد حصل حاجة.
قلت
اسألها.
اتضايق وقال
إنتِ مش هتبطلي بقى؟
بصيت له وقلت
أنا حتى لما بسكت بتقولوا إني السبب.
ومشيت.
لكن اللي حصل بعد كده كان أصعب.
بقيت ألاحظ إنها كل شوية تخلق سبب عشان تستدعيه.
مرة
جوزي تعالى شوف الحنفية.
ومرة
جوزي تعالى شوف الدولاب.
ومرة
جوزي أنا تعبانة.
حتى لو هو قاعد مع الأولاد، تليفونه يرن.
يرد عليها فورًا.
وأنا أقول لنفسي
هو لو أنا اتصلت بيه وهو عندها، هيعمل كده؟
وفي مرة فعلًا اتصلت بيه وأنا كنت محتاجة فلوس للبيت.
قال
مش معايا.
وبعدها بدقائق لقيته راجع ومعاه أكياس كتير.
سألته
جبت إيه؟
قال
حاجات للبيت.
قلت
للبيت بتاعنا؟
سكت.
وبصيت في الأكياس
لقيت حاجات تخص بيتها.
وقتها مقدرتش أتمالك نفسي.
قلت له
طب أنا لما أطلب منك حاجة بتقول مش معاك ولما هي تطلب، بتكون معاك؟
قال
إنتِ مش فاهمة حاجة.
صرخت لأول مرة
أمال أفهم إيه؟!
وبعدين سكت.
أنا أصلًا مبقتش بحب صوتي وأنا بتخانق.
حاسة إني بقيت واحدة مش عارفاها.
دخلت أوضتي وقفلت الباب.
بعد شوية بنتي دخلت عليا.
بصت في وشي وقالت
ماما إنتِ بتعيطي؟
مسحت دموعي بسرعة وقلت
لا يا حبيبتي.
قالت
متكدبيش عليا.
وقعدت جنبي.
وقالت جملة وجعتني
ماما، هو بابا مش بيحبك زي الأول؟
أنا اتجمدت.
طفلة صغيرة شايفة اللي أنا بحاول أخبيه.
حضنتها وقلت
بابا بيحبكم، أهم حاجة إنتوا.
قالت
وإنتِ مين بيحبك؟
والله السؤال ده كسرني.
حضنتها جامد وفضلت أعيط.
في نفس الليلة، جوزي دخل وقال لي
أنا قررت حاجة.
قلت
إيه؟
قال
هبات عندها كام يوم.
قلت
كام يوم يعني؟
قال
أسبوع.
قلت
وإنت متوقع مني أوافق؟
قال
مش محتاج موافقة.
بصيت له وقلت
طب لو أنا عملت نفس اللي إنت بتعمله؟
قال
يعني إيه؟
قلت
لو سبت البيت وروحت عند أهلي أسبوع؟
قال
العيال؟
قلت
نفس كلامك إنت موجود وأنا موجودة.
سكت.
ولأول مرة شفت في عينه غضب حقيقي.
قال
إنتِ بتلعبي بالنار.
قلت له
لا أنا بس عايزاك تحس بيا.
قرب مني وقال
لو مش عاجبك الوضع، الباب مفتوح.
أنا بصيت له.
مكنتش مصدقة إن الراجل اللي عشت معاه سنين ممكن يقول لي بكل سهولة
الباب مفتوح.
دخلت أوضتي.
فتحت الدولاب.
وبدأت أبص على هدومي.
ولأول مرة فكرت بجد
يمكن أنا لازم أمشي.
لكن أول ما افتكرت عيالي، رجلي ماقدرتش تتحرك.
وفجأة
سمعت صوتها من الصالة.
كانت بتكلمه في التليفون.
وقالت له
خلاص يا جوزي، أنا جهزتلك الأوضة.
سكتت شوية.
وبعدين قالت
بس متنساش الحاجة اللي اتفقنا عليها.
هو قال لها
لا، متقلقيش هجيبها.
أنا وقفت ورا باب الأوضة.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
إيه الحاجة اللي اتفقوا عليها؟
وليه صوتها كان فرحان بالشكل ده؟
وليه جوزي أول ما قفل معاها
بص ناحية أوضتي؟
كأنه عارف إني سمعت.
دخل عندي وقال
إنتِ كنتِ واقفة بتسمعي؟
قلت
لأ.
قال
متكذبيش.
قلت
طيب قول لي إيه اللي هتجيبه لها؟
سكت شوية.
وبعدين قال جملة خلت الدم ينسحب من وشي
حاجة لو عرفتيها دلوقتي هتطلبي الطلاق بنفسك.
وقتها فهمت إن موضوع المبيت عندها
مكنش هو المشكلة الحقيقية أصلاً.
وكان فيه سر أكبر مستخبي عني من فترة
والسر ده له علاقة بحاجة أنا عمري ما كنت متخيلة إنها تحصل في بيتي.
يتبع
حكاوي_شيمو
لو الحكاية لمست قلبكم، ادعموا الصفحة بتفاعل وتعليق، واكتبوا لنا تفتكروا إيه الحاجة اللي مخبيها عنها؟
وصلوا الصلاة على النبي ﷺ في التعليقات