معجزه الاطفال الثمانيه ج١ شروق خالد
عمرهم ما كان يخطر على بالي إن جسمي في يوم من الأيام هيتحول لبيت لعالم كامل صغير. لحد اللحظة دي، كنت مجرد ست عادية اسمها كاميليا. عايشة حياة هادية وبسيطة، وبحلم بأطفال أصحاء، وبيت فيه هدوء، وصباح طبيعي زي باقي الناس. مكنتش عايزة اسمي يتكتب في الجرايد.
مكنتش عايزة الناس تتكلم عني. مكنتش عايزة أكون جزء من قصة معجزة. أنا بس كنت عايزة أكون أم. الحكاية كلها بدأت بمتابعة عادية عند الدكتور. كنت قاعدة قدام دكتور هشام، إيد حطاها على بطني، وجوزي ممدوح قاعد جنبي.
كان بيحاول يبتسم، بس كنت حاسة بالقلق اللي جواه هو كمان. الدكتور فضل باصص للشاشة وقت طويل. في الأول مقالش حاجة. بعدين عمل زوم شوية على الصورة. وعَدّ تاني. وملامح وشه بدأت تتغير. أنا لسه فاكرة اللحظة دي بالظبط.
الأكثر قراءة الان
الممرضة اللي كسرت خوف زعيم المافيا ج1 .حكايات شروق خالد
منذ أسبوع
غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع
«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع
هي اللحظة اللي بتسبق الخبر الشديد أو الغريب قبل ما يتقال بصوت عالي، بس انت من السكوت بتبقى خلاص عرفت إن حياتك كلها على وشك تتغير. «يا دكتور… هو البيبي كويس؟» سألته. التفت لي ببطء وقال: «الأطفال يا كاميليا.»أنا اتسمرت في مكاني. الأطفال؟
الكلمة دي اتملت بيها الأوضة في ثانية. بصيت لممدوح، وكان هو كمان بيبص لي. وفي عينينا احنا الاتنين نفس السؤال:كام واحد؟دكتور هشام أخد نفس عميق وقال:«احنا شايفين سبعة أجنة. »سبعة. الرقم ده نزل على قلبي زي الحجر. مكنتش عارفة أفرح ولا أخاف. الناس بتقول الطفل رزق وبركة.
بس سبع أطفال؟يا ترى دي بركة ولا اختبار؟ في اللحظة دي مكنتش عارفة. كل اللي كنت حاسة بيه إن حياتي عمرها ما هترجع زي الأول تاني. من اليوم ده، بيتنا مابقاش بيهدى أبداً. الناس رايحة جاية، يسألوا، ويبصوا لي بذهول، يرقوا لي ويترحموا عليا، ويدعوا لي.
ناس تقول ده سر من ربنا. وناس تقول دي مخاطرة كبيرة جداً. وناس تانية كانت بتبص لي وكأنهم بيودعوني، بس مبيجرؤوش يقولوها بصوت عالي. بس محدش سألني إذا كنت بعرف أنام بالليل ولا لأ. وأنا مكنتش بنام.
كنت أتسحب في السرير، أحط إيدي على بطني، وأسمع الحركة اللي جوة. خبطة صغيرة تيجي من الناحية دي، وبعدين خبطة من الناحية التانية، وساعات أحس إن بطني كلها بتتحرك وتدب فيها الحياة مرة واحدة. جسمي كان بيتقل يوم عن يوم. ساعات مكنتش بتمكن أخد نفسي.