سليم وليلى ج10

ملك ابراهيم

ردت ليلى بخوف ورجعت خطوة لورا: “لا أنا ممكن أنام مع كريم هنا عادي.. أنا متعودة أنام جنبه.. عشان لو احتاج حاجة بالليل” قالتها بتوتر ووشها أحمر.

سليم قرب منها خطوة وهمس لها بصوت هادي عشان تولين وكريم ميسمعوش: “مش هينفع يا ليلى.. أهلي هنا عارفين انك مراتي.. مينفعش مراتي تنام في أوضة أخوها وتسيب أوضة جوزها.. هيقولوا ايه؟” قالها بهدوء ومنطق.

ليلى بصت له بتوتر وخوف.. وهو طمنها بنظرة حنينة وقالها بصوت صادق: “متخافيش مني يا ليلى.. أنا عمري ما هعمل حاجة انتي مش عايزاها.. وكمان أنا عايز أتكلم معاكي شوية لوحدنا.. ممكن؟ ” قالها برجاء.

بصت له وهي مش شايفة في عينيه غير الصدق والأمان.. نفس نظرة الأمان اللي شافتها في المستشفى وهو بيحميها من امها وجوز امها.. هزت راسها بخوف وموافقة.

وتولين فهمت الموقف وقالت لهم بحماس وهي بتقعد جنب كريم: “متقلقوش على كريم.. أنا وهو هنفضل نلعب مع بعض هنا.. صح يا كريم؟” قالتها بشقاوة.

كريم كان متحمس يجرب كل الألعاب وقالها بفرحة: “صح.. ” قالها وهو بيفتح علبة لعبة جديدة.

ليلى ابتسمت لما شافت أخوها فرحان من قلبه بجد أول مرة في حياته يبقى عنده أوضة لوحده ولعب.. ابتسمت بحزن وفرحة في نفس الوقت.

خرجت مع سليم.. أخدها لآخر الطرقة.. فتح باب أوضة كبيرة.. أوضته.

فتح الباب وطلب منها تدخل بابتسامة. 

دخلت وقلبها بيرتجف.. مع أول خطوة شمت برفانه الرجالي التقيل اللي مالي الغرفة كلها.. ريحة رجولية حلوة.. الأوضة كبيرة جدا.. سرير كبير في النص ومكتب وكنبة وشباك كبير بيبص على حمام السباحة.. كل حاجة مترتبة وفخمة.

سليم دخل وراها وقفل الباب بهدوء.. تكة الباب خلت ليلى تنتفض.. لفت بسرعة وسألته بخوف وصوتها بيرتعش وايديها ماسكة في بعض: “انت قفلت الباب ليه؟ ” قالتها بخوف وقلبها بيدق جامد كأنها مخطوفه.

سليم ضحك ضحكة هادية أول ما شاف خوفها ورفع ايديه كأنه بيقولها أنا مش هقرب.. وقالها بحنية: “متخافيش كده يا ليلى.. أنا جوزك على فكرة وعادي جدا نقفل الباب علينا عشان نعرف نتكلم براحتنا من غير ما حد يسمعنا.. أنا مش هلمسك والله.. اطمني” قالها بصدق وهو واقف بعيد عند الباب.

ليلى لسه واقفة جنب الحيطة وخايفة وبتاخد نفسها بسرعة.. بتبص له بخوف.. سليم وقف بعيد عنها عشان يطمنها وقال بهدوء: “اقعدي.. عايز أقولك حاجة مهمة”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *