اجبرها زوجها ان تعمل خادمه في حفله
لا تصفيق لا همس لا جرأة حتى على رفع الرأس.
كأنهم يخشون أن يروا انعكاس أفعالهم في عيني.
غادرت القاعة بخطوات ثابتة إلى جانب ستيرلينغ.
لم ألتفت خلفي.
فما انتهى انتهى إلى الأبد.
قال لي باحترام صادق بعيدا عن الأضواء
سيدتي هل تودين تبديل ملابسك هناك فستان إضافي في الجناح.
توقفت لحظة.
نظرت إلى زي الخادمة الذي ما زلت أرتديه إلى المريلة التي حملت كل إهانات الليلة إلى القماش الذي ظنوا أنه يختصر قيمتي ويحدد مكاني.
ثم ابتسمت.
قلت بهدوء امرأة تصالحت مع نفسها ومع ماضيها
لا يا آرثر. أريد أن أعود إلى المنزل بهذا الزي.
لأتذكر دائما أن قيمتي لا يحددها ما أرتديه لا مريلة ولا فستان بل من أكون وما أعرفه عن نفسي وما لا أسمح لأحد أن يسلبني إياه مرة أخرى.
في تلك الليلة خسرت زوجا.
لكنني استعدت نفسي.
استعدت صوتي وكرامتي وحدودي وكل جزء مني حاول أحدهم يوما أن يصغره أو يطمسه.
وانحنى العالم بأسره أمام الخادمة
الخادمة التي لم تكن خادمة يوما
الخادمة التي كانت ولا تزال
ترتدي التاج.