لعبه النهايه
منال علي
وش تامر بقى أصفر زي الليمونة، وبدأ يدافع بضعف: “يا ولاء، أكيد فهمتي غلط، أمي بتحبك و—”
قاطعته بحزم: “فهمت صح جداً. أنا اتستغليت 5 سنين، وإنت كنت مشارك في التمثيلية دي. لو عايز تساعدها، ساعدها من جيبك.”
تاني يوم الصبح، تليفون ولاء رن.. كانت الست روحية: “أيوة يا ولاء يا بنتي، التحويل لسه ما وصلش، السيستم فيه حاجة؟”
ولاء ردت بمنتهى الجمود: “لا يا حماتي، مفيش حاجة، بس أنا اللي لغيت التحويل.. خلاص، بح.. مفيش فلوس تاني.”
الست روحية اتصدمت وغيرت لهجتها: “بقى هي دي الأصول؟ هي دي معاملة العيلة؟”
ولاء قالتلها: “العيلة يعني احترام يا حماتي، مش استغلال. والحمد لله إني فوقت قبل ما الـ 5 سنين يبقوا 10.”
قفلت السكة ورجعت لشغلها، وهي حاسة براحة وسلام نفسي ما حستش بيهم من سنين… الحقيقة كانت صعبة.. بس حررتها.
تمت