زوجه في الظل ج٢
اماني السيد
فرك إيديه في بعض وقال بصوت مهزوز وهو بيحاول يهرب بعينه: «لأ.. أبداً يا قلبي، تلاقيه بس إرهاق الشغل وضغط المقايسات.. يلا بينا نمشي، أنا حاسس إني محتاج أرتاح في البيت شوية». ابتسمت من جوايا ابتسامة نصر خفية، وأنا شايفة الرعب بياكل في ملامحه، وقولتله وأنا باخد دراعه بدلع: «سلامتك يا حبيبي من التعب.. يلا نروح، وأنا أعملك الغدا بإيدي عشان تفك شوية».