اهلي ج1
اماني السيد
ردت ببرود نشف ريقي: “تستاهل عشان اخترت واحدة مش من توبنا، اتصرف مع محاميك، بس أخوك لو بايت في الشارع لا أنت ابني ولا أعرفك!”. قفلت السكة في وشها ورميت التليفون على الكنبة. قعدت على الأرض بين الكراكيب والهدوم الوسخة، حاطط راسي بين إيديا. البيت كان هادي بسكوت يخنق، مفيش ريحة أكل طازة كانت بتملا الشقة كل يوم أول ما أرجع من الشغل، مفيش قميص مغسول ومكوي متعلق في الدولاب، مفيش كلمة “حمد لله على سلامتك”.