سابتي جوزي وانا لسه والده تؤام مكملوش شهر ج١ منال علي
سابني جوزي وأنا لسه والدة توأم مكملوش شهر، وسافر الإمارات أسبوعين مع صحابه… بس لما رجع، اكتشف إن اللي كسرها مرة، مش هيرجعها زي الأول.
اسمي سارة.
وعمري ما كنت أتخيل إن اليوم اللي كنت فاكرة هيكون بداية أحلى مرحلة في حياتي، هيبقى أول يوم في نهاية جوازي.
كانت الساعة داخلة على ستة الصبح، والدنيا لسه هادية، وشمس يوليو بتحاول تطلع بالعافية. كنت واقفة قدام باب شقتنا في مدينة نصر، لابسة بيجامة قطن وشبشب، وشعري مربوط بأي كلام. چرح العملية القيصرية كان لسه بيوجعني مع كل حركة، ورجليا كانت بتوجعني من قلة النوم.
قدامي كان كرسيين الأطفال.
جواهم آدم وياسين…
توأمي.
لسه مكملوش شهر.
وشوشهم الصغيرة كانت كلها براءة، نايمين في هدوء،
ولا يعرفوا إن حياتهم هتتغير بعد كام دقيقة.
أما كريم…
فكان واقف قدام المراية يظبط ياقة القميص الأبيض، ويرش البرفيوم المفضل بتاعه، وكأنه رايح حفلة.
بصيتله وسألته للمرة العاشرة إنت بجد هتسافر؟
رد من غير حتى ما يبصلي.
آه.
وتسيبني لوحدي؟
لف ناحيتي وهو متنهد بضيق وقال يا سارة… بلاش نفتح نفس الكلام.
كنت حاسة إن قلبي بيدق بسرعة.
قلت وأنا بحاول أمسك دموعيإحنا لسه خارجين من المستشفى من كام أسبوع… والولاد لسه محتاجين اتنين يشيلوهم. أنا حتى لسه مش بعرف أنام.
هز كتفه ببرود.
وأعملك إيه يعني؟
فضلت أبصله.
يمكن مستنية يقول إنه بيهزر.
أو إنه لغى السفر.
لكن بدل ده كله، قال الجملة اللي عمري ما هقدر أنساهاأنا اتخنقت من الأطفال يا
سارة… مش قادر أستحمل يوم زيادة.
الكلمة نزلت عليا كأنها قلم.
مش عياط
الأطفال نفسهم.
ولاده.
اللي كان بېموت نفسه عشان يصورهم أول ما اتولدوا.
اللي كان كاتب على فيسبوك أجمل هدية من ربنا.
بقي دلوقتي بيقول إنه اتخنق منهم.
حاولت أتمالك نفسي.
قلت طب وأنا؟
قال وهو بيشيل الشنطةإنتِ أمهم… وهتعرفي تتصرفي.
يعني صحابك أهم من ولادك؟
ابتسم ابتسامة مستفزة وقال أنا محتاج أعيش شوية. أسبوعين وهارجع.
فتح الباب وخرج.
فضلت ماشية وراه لحد باب العمارة.
كان الأوبر مستنيه تحت.
حط الشنطة في الشنطة الخلفية، ركب، وقبل ما يقفل الباب بصلي وقال حاولي متكبريش الموضوع.
واتحرك.
ولا حتى بص وراه.
فضلت واقفة أبص للعربية لحد ما اختفت.
وفي اللحظة دي…
حصري علي روايات واقتباسات
صحى آدم يعيط.
وبعده