لو هتسمحلي اقعد انا واولادي ج١

التفت عمر نحو منى، التي وقفت وارتعشت أطرافها غريزيًا وهي ترى طليقها على الشاشة.

قال لها عمر بنبرة هادئة وثابتة تمامًا:

— خدي ياسين وملك واطلعي فوق.. وماتنزليش إلا لما أقولك.

همست بخوف:

— هو جاي يبهدلنا.. حسام مجنون وممكن يعمل أي حاجة.

أمسك عمر مقبض الباب الخارجي للفيلا، واستدار إليها وقال ببرود قاتل:

— خليه يوريني هيعمل إيه.. هو لسه فاكر إنه بيتكلم مع الست اللي طردها من غير مليم.. ميعرفش إنه جاي يسلم نفسه بإيده.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *