ادهم وساره ج٢

ملك ابراهيم

 

الشمس كانت مشرقة… والهواء خفيف… وقلبهم خفيف.

 

وسارة كانت ماشية جنبه وقلبها مليان سعادة، سعادة ملهاش حدود، سعادة واحدة حبت بجد واتحبت بجد.

 

لأن الجواز اللي بدأ خوف وصفقة وتهديد… اتحول لحب حقيقي، حب اتولد من الرماد.

 

وأدهم الجارحي… الراجل اللي عمره ما آمن بالحب… أخيرًا لقى القلب اللي يخليه يعيش من جديد، قلب سارة.

 

النهاية. 💙

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *