بعت ٣٠ جرام دهب عشان حماتي ج٢ منال علي

قال:
“إنتي بعتيه… لكن اللي استلفوه منك مش كان فلوس… كان تلاتين جرام دهب.”

فضلت ساكتة.

قال:
“وفي أي عرف… وفي أي تعامل… اللي بيرجع هو نفس الوزن… مش تمنه وقتها.”

حسيت إن حد رجعلي جزء من قوتي.

قولت:
“يعني أنا كنت معايا حق؟”

قال بحزم:
“أكتر من حقك.”

سكت شوية، وبعدين قال:
“بس ده مش سبب اتصالي.”

اتوترت.

قولت:
“أمال إيه؟”

قال:
“بعد ما سيبتيهم ومشيتي… حماتك رجعت للصايغ.”

اتجمدت.

“عرفت منين؟”

قال:
“صاحبي قريب الصايغ… واتصل بيا بنفسه.”

قلبي وقع.

قولت:
“عملت إيه؟”

قال:
“اشترت دهب.”

اتنهدت وقلت:
“ما هي كانت عايزة تشتري بالمية ألف.”

قال:
“لأ.”

“اشترت دهب لنفسها.”

حسيت إن الأرض بتميد بيا.

قولت:
“إيه؟”

قال:
“اشترت شبكة لبنت أختها… بنفس الفلوس اللي كانت عايزة تديهالك.”

قعدت على أول كرسي.

دموعي

نزلت لوحدها.
يعني حتى المية ألف…

ماكانوش راجعينلي عن اقتناع.

كانوا مجرد محاولة يقفلوا الموضوع.

وباقي الفلوس…

راحوا في دهب لحد تاني.

وأنا اللي فضلت مستنية سنتين.

بابا قال بصوت كله وجع:
“كنت ساكت طول السنتين علشان بيتك… لكن بعد اللي حصل النهارده… السكوت بقى ظلم.”

بعد ما قفلت معاه…

فضلت باصة في الفراغ.

افتكرت كل مرة قولت فيها:
“بكرة.”

وكل مرة دافعت عنهم.

وكل مرة صدقت.

وفجأة…

تليفوني رن.

كان جوزي.

طنشته.

رن تاني.

ورنة تالتة.

وفي الآخر بعت رسالة.

“ارجعي… الموضوع ميستاهلش تكبير.”

بصيت للرسالة.

ولأول مرة…

ما رديتش.

بعد أقل من نص ساعة…

سمعت جرس الباب.

فتحت.

لقيت جوزي واقف لوحده.

وشه مرهق.

وقال بهدوء:
“ممكن نتكلم؟”

متوفره على روايات واقتباسات

بصيتله من غير ما أتحرك.

قال:
“أنا جيت آخدك.”

قولت:
“وأخد حقي إمتى؟”

سكت.

قولت:
“إنت جيت عشان مراتك… ولا عشان الناس قالت إن مرات ابنك سابت البيت؟” حكايات منــال عـلـي

وشه احمر.

لكن ماعرفش يرد.

وقبل ما يقفل الموضوع…

سمعنا صوت عربية وقفت تحت البيت.

وبعد ثواني…

طلع بابا السلم.

وكان معاه شخص لابس بدلة، شايل شنطة ملفات.

بصيت باستغراب.

وبابا قال وهو بيبص لجوزي مباشرة:

“بما إنكم اخترتوا تحسبوها بالقانون… يبقى جبتلكم اللي هيحسبها بالقانون.”

وساعتها…

عرفت إن الليلة دي…

لسه بدايتها.

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *