سلفتي بتسرق جهاز اخت جوزي من تحت السرير ج٢
محمود قرب مني وصوته مخنوق: “هناء.. أنا…”
قاطعته وقولت بهدوء بارد ومفيش في عيني دمعة واحدة: “أنت شكيت فيا يا محمود، وأنا عند كلامي.. الباب اتفتح بالحق، وعفشي اللي اتبعتر وراميتوه في الأرض هيتلم وهرجع لبيت أبويا، اللي يفرط في سمعة مراته ويشك في شرفها في ساعة غفلة، ميبقاش أمان ليها طول العمر.”
نزلت على شقتي، قفلت بابي وبدأت ألم هدومي وأنا راسي مرفوعة للسما، مفيش ذرة شك بتمسني، ودرس عمري كله اتعلمته بدم قلبي: الستر في الحق مش في السكوت على الغلط، والباطل مهما حَبَك كدبته ولف حباله.. في الآخر حبل الكدب بينقطع في النور، واللي بيظلم
ويدبر مكيدة مبيقعش فيها غيره.