بعد ٣ ايام بس من جوازي ج١ منال علي
أمك!
أمال بتعملي مشكلة ليه؟
بصيت له بحزن.
عشان من حقي أعرف مين معاه مفتاح بيتي.
حماتي فجأة بدأت تعيط.
خلاص يا ابني، أنا غلطانة إني جيت.
محمود جري عليها.
لا يا ماما، متزعليش.
وبعدين بصلي.
اعتذري لها.
أنا اتصدمت.
أعتذر؟
أيوه.
أنا معملتش حاجة!
صوته علي
سارة، اعتذري.
دموعي نزلت.
وأنا لأول مرة من ساعة ما اتجوزت محمود، حسيت إني لوحدي.
قلت
حاضر.
بصيت لحماتي.
حقك عليا يا ماما.
مسحت دموعها بسرعة.
والغريب إنها ابتسمت.
ابتسامة صغيرة جدًا
بس أنا شفتها.
بعدها بدقايق، محمود نزل مع أمه.
وأنا فضلت واقفة لوحدي.
دخلت أوضة النوم وقفلت الباب.
قعدت على السرير وفضلت أفكر.
أنا ليه حاسة إن في حاجة غلط؟
ليه حماتي مصممة تدخل الشقة؟
وليه محمود بيدافع عنها بالشكل ده؟
وبينما أنا قاعدة، سمعت صوتهم تحت.
الصوت كان واطي.
بس شباك الصالة كان مفتوح.
قربت أسمع.
سمعت حماتي بتقول
كده تمام.
محمود رد
لسه بدري.
متقلقش.
سكتوا.
وبعدين سمعتها بتقول
أهم حاجة ما تعرفش.
قلبي دق بسرعة.
ما تعرفش إيه؟
قربت أكتر من الشباك.
لكن صوت عربية معدية غطى على باقي الكلام.
رجعت جوه وأنا دماغي بتلف.
وبالليل، وأنا بلم حاجات من الصالة، لقيت حاجة صغيرة جدًا تحت الكنبة.
مفتاح.
مسكته.
حكايات_منال_ علي
بصيت له كويس.
مش مفتاح شقتنا.
ومش مفتاح أوضة.
كان مفتاح قديم، عليه ميدالية صغيرة مكتوب عليها رقم ٣.
افتكرت كلام حماتي.
وبعدين افتكرت جملتها
أهم حاجة ما تعرفش.
وقتها حسيت إن المفتاح ده مش واقع تحت الكنبة بالصدفة.
لأن في نفس اللحظة سمعت باب الشقة بيتفتح بالمفتاح.
والصوت اللي دخل بعدها خلاني أتجمد مكاني.
مين اللي دخل شقتي بالمفتاح؟
وليه حماتي كانت مصممة إني ما أعرفش؟
ده اللي هتعرفوه في الجزء التالي
يتبع