الطياره
ضرب القاضي بالمطرقة.
في اللحظة دي، شريف بص لي بذهول وكأنه مش مصدق إن “البنت العاقلة اللي ملهاش حد” هي اللي هدت المعبد على دماغه ودماغ عيلته.
قمت وقفت، ظبطت جاكيت البدلة بتاعتي، وبصيت له أخيرًا ابتسامة هادية جداً.. ابتسامة واحدة شردت كل أوهامه.
طلعت من باب المحكمة، الشمس كانت طالعة والجو صافي.
مسكت تليفوني، فتحت كشوفات حساباتي الجديدة، وطلبت أول أوردر سفرية من غير ما أسأل حد ولا أستأذن من حد.. سفرية لنفسي، بفلوسي أنا، وبلساني أنا.
ورفعت راسي لفوق وأنا بتقول لنفسي:
“الدرس انتهى يا شريف.. بس المرة دي أنت اللي دفعت الثمن بالكامل.”