ليله فرحي جوزي مسك المايك

ركبنا العربية، وأمي بصت لي بابتسامة حزينة بس فخورة، وقالت يا بنتي، الراجل اللي ميعرفش يحط خط حدوده مع أهله قبل ما يبدأ بيته، ميعرفش يحميكي من أي حد. الحمد لله إنها جت على كده، وإننا عرفنا الحقيقة قبل ما نلبس في الحيط.
مشيت العربية، وسبنا ورا ضهرنا كل الكلام، كل المظاهر، وكل الأكاذيب. خرجت من القاعة وأنا مش عروسة مكسورة، أنا خرجت وأنا بنت نادية اللي عرفت قيمتها، وعرفت إن اللي ميقدرهاش وهي في بيته، مش هيقدرها وهي في بيته مع أهله.

عصام فضل واقف في القاعة، بيسمع همسات الناس، وبيشوف أهله اللي كانوا بيسقفوا له، بيسألوه هي مشيت بجد؟ طيب وال 15 ألف والقسط؟
وقتها بس، عرف عصام إن الحساب الحقيقي مش بالورقة والقلم، الحساب بالرجولة والكلمة.. اللي
ضيعها في ليلة فرحه

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *