حماتي بقلم ندى الجمل

مقالات ذات صلة

قصة بقلم شروق خالد
منذ ساعة واحدة

حكايات ميرا
منذ ساعتين

حماتى جابتلى هديه
منذ 3 ساعات

شقه ضرتى 2 حكايات زهرة
منذ 17 ساعة
تاني يوم الصبح، صحيت وأنا تقريبًا ما نمتش.
فضلت طول الليل أفكر في كلام أحمد.
إزاي حماتي وصلت بيها الجرأة إنها تتهمني في شرفي؟
والأهم… ليه؟
أنا ما عملتلهاش حاجة.
من أول يوم وأنا بحاول أرضيها وأعاملها زي أمي.
لكن واضح إنها كانت شايفة وجودي في حياة ابنها تهديد ليها.
وأنا قررت المرة دي إني مش هسكت.
أول ما أحمد صحى، قلت له:
— أحمد، أنا مش هطلب منك تصدقني وخلاص… أنا عايزاك تواجهني بالحقيقة. ماما قالت لك إيه بالظبط؟
اتنهد وقال:
— قالت إنك كنتِ بتكلمي واحد اسمه كريم قبل ما نتجوز.
ضحكت من الصدمة.
— كريم مين؟
قال:
— معرفش.
— وهي عرفت منين؟
— قالت إنها شافتك أكتر من مرة معاه.
وقتها فهمت إن الموضوع مش مجرد كلام مرسل.
سألته:
— طيب شافتني فين؟
قال:
— عند بيت أهلك.
قلت بسرعة:
— أحمد، أنا أصلًا ما كنتش أعرف حد بالاسم ده!
سكت.
قلت له:
— لو ماما عندها دليل، خليها تطلعه قدامك وقدامي.
قال بضيق:
— أنا مش عايز مشاكل.
رديت عليه:
— المشاكل بدأت من عندها، وأنا مش هقبل إنها تبوظ سمعتي وتسكتني.
في نفس اليوم، روحت عند حماتي.
دخلت لقيتها قاعدة بتشرب شاي، ولما شافتني ابتسمت ابتسامة غريبة.
قالت:
— خير يا مريم؟ إيه اللي جابك؟
قلت:
— جاية أسألك عن كريم.
وشها اتغير للحظة.
لكنها تمالكت نفسها وقالت:
— كريم مين؟
قلت:
— الشخص اللي بتقولي لأحمد إني كنت على علاقة بيه.
حطت الكوباية على الترابيزة وقالت:
— أيوه، وماله؟
قلت:
— عايزة أعرف شوفتيه معايا فين؟
قالت بثقة:
— أنا مش مطالبة أشرحلك.
ابتسمت وقلت:
— لا، من حقك طبعًا… بس من حقي أنا كمان أعرف إيه الدليل اللي عندك.
رفعت صوتها:
— إنتِ جاية تحاسبيني؟
قلت:
— لا، جاية أحافظ على بيتي وكرامتي.
قامت من مكانها وقالت:
— إنتِ من يوم ما دخلتي بيتنا وإنتِ عاملة مشاكل!
رديت بهدوء:
— أنا اللي عملت مشاكل؟ ولا حضرتك اللي كل يوم بتقولي لأحمد كلام عني؟
بدأت تعيط فجأة.
وبصوت عالي قالت:
— يا ابني! يا أحمد!
اتجمدت مكاني.
أحمد كان واقف على باب الشقة.
بصلي، وبعدين بص لأمه.
قال:
— في إيه؟
قالت وهي بتعيط:
— مراتك بتزعقلي وبتتهمني إني بكدب!
بصيت لأحمد وقلت:
— أنا ما زعقتش لها.
حماتي قاطعَتني:
— شايف؟ شايف بتتكلم معايا إزاي؟
أحمد فضل ساكت.
وبعدين قال:
— مريم، تعالي نروح.
خرجنا من عندها.
وفي الطريق، أحمد كان ساكت تمامًا.
قلت له:
— صدقتني؟
ما ردش.
قلت:
— أحمد، بص في عيني وقولي… صدقتني؟
بصلي وقال:
— أنا مش عارف أصدق مين.
وقتها حسيت إن المشكلة بقت أكبر من مجرد حماتي.
المشكلة إن جوزي نفسه بدأ يشك فيا.
لكن اللي ما كنتش أعرفه إن في نفس اليوم، حصل موقف قلب كل حاجة.
أخو أحمد، عماد، اتصل بأخوه وقال له:
— أحمد، محتاج أكلمك في حاجة… بس لوحدنا.
أحمد سأله:
— خير؟
قال:
— فاكر الصور اللي ماما قالت إنها شافتها؟
أحمد سكت.
عماد كمل:
— الصور دي أنا شفتها قبل كده.
أحمد قال بسرعة:
— إنت شفتها فين؟
رد عماد:
— على موبايل ماما.
وبعدين قال جملة خلت أحمد يسكت تمامًا:
— والمشكلة إن الصور دي… متصورة من أكتر من سنة.
أحمد اتصدم.
لأن الصور اللي أمه بتستخدمها كدليل على خيانة مريم…
كانت قبل الجواز بوقت طويل.
لكن عماد ما كانش خلص كلامه.
قال:
— وفي حاجة تانية لازم تعرفها.
— إيه؟
— الشخص اللي في الصور مش كريم أصلًا.
— أمال مين؟
سكت عماد ثواني، وبعدين قال:
— ده ابن خال مريم.
في اللحظة دي، أحمد فهم إن أمه ما كانتش غلطانة في تفسير الصور…
هي كانت بتكذب عمدًا.
لكن السؤال الأخطر كان:
ليه؟
وليه مستعدة تدمر جواز ابنها عشان تطلق مريم؟
والإجابة كانت مخبية سر أكبر بكتير مما كنا متخيلين…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *