غدر الزوج ج٢ منال علي

بصت فيها.

كانت صورة مطبوعة قديمة.

صورة لجمال واقف جنب سعاد، وفي إيد سعاد طفل صغير.

لكن اللي لفت نظر يمنى مش الصورة نفسها.

كان فيه تاريخ مكتوب على ضهرها.

قبل زواج يمنى من جمال بشهور.

يمنى رفعت عينيها لسعاد.

إنتي كنتي بتقابليه قبل جوازي منه؟

سعاد بسرعة قالت:

لا.

مش بالشكل اللي إنتي فاكرة.

هو كان بييجي عشان الولاد.

كان بيساعدني في مصاريفهم.

يمنى بصت للصورة تاني.

طب ليه محتفظة بالصورة دي؟

سعاد سكتت. #حكايات_منــال_عـلـي

وفي اللحظة دي، موبايل يمنى رن.

رقم غريب.

ردت وهي مترددة.

ألو؟

جالها صوت راجل كبير:

حضرتك يمنى؟

أيوة.

أنا محامي الأستاذ جمال.

محتاج أقابلك ضروري.

يمنى عقدت حواجبها.

في إيه؟

المحامي سكت ثواني.

وبعدين قال:

في موضوع خاص بالشقة اللي حضرتك موجودة فيها دلوقتي.

يمنى قلبها وقع.

إيه موضوع الشقة؟

المحامي رد بهدوء:

الأستاذ جمال قدّم مستندات

بتقول إن ليه حق قانوني في استخدامها.
يمنى بصت للباب.

وبعدين بصت لسعاد وطفليها.

وأخيراً فهمت إن دخول الست دي شقتها ماكانش صدفة.

جمال كان بيحضّر لحاجة أكبر.

حاجة ممكن تغيّر حياتها كلها.

قفلت المكالمة.

وسكتت.

لكن جواها، لأول مرة، بدأ الغضب يغلب الصدمة.

وقالت لنفسها:

لو جمال فاكر إنه يقدر ياخد بيتي وفلوسي وكرامتي بالساهل…

يبقى هو لسه ميعرفش يمنى كويس.

يتبع……….

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *